واشنطن تطلب من الصين تخفيف القيود على اللقاءات الدبلوماسية بين البلدين

علم أميركي يرفرف على سيارة تابعة لواشنطن في شنغهاي، في 30 يوليو 2019 (فرانس برس).

أعرب السفير الأميركي لدى بكين، تيري برانستاد، عن أمله في أن تخفف الصين القيود على اللقاءات بين مسؤوليها والدبلوماسيين الأميركيين.

وأثارت واشنطن غضب بكين الأسبوع الماضي، بعد أن أعلنت أنه يتعين الآن على الدبلوماسيين الصينيين إبلاغ وزارة الخارجية قبل عقد أي لقاء مع المسؤولين الأميركيين، حسب «فرانس برس».

وفي الصين، يتعين على الدبلوماسيين الأميركيين الحصول على تصريحات من مختلف مستويات الحكومة للاجتماع بمسؤولين محليين أو أكاديميين، وغالبًا ما تواجه هذه الطلبات بالرفض.

وقال السفير الأميركي في لقاء مع مجموعة من الصحفيين الأجانب: «حتى إن حصلنا على إذن، يمكن أن يتم إلغاؤه أحيانًا في اللحظة الأخيرة»، مضيفا: «نأمل أن تكون النتيجة (لإجراءات الرد) تحقيق وصول أفضل للدبلوماسيين الأميركيين هنا في الصين».

ويأتي الرد الأميركي على خطوة الصين وسط توترات دبلوماسية بين البلدين على خلفية عدد من المسائل منها نزاع تجاري محتدم.
وقال برانستاد إن الاجراءات الأميركية خطوة متواضعة جدًّا، مشيرًا إلى أن واشنطن لا تطلب سوى أن يقوم الدبلوماسيون الصينيون بإبلاغ الحكومة الأميركية بشأن اجتماعاتهم، فيما يتعين على نظرائهم الأميركيين في الصين الحصول على إذن رسمي.

وبرانستاد نفسه رُفض طلبه زيارة إقليم التيبت مرتين قبل أن يحصل أخيرًا على إذن في مايو الماضي؛ لكن عندما توجه إلى مقهى في إقليم كينغهاي وهو في طريقه إلى التيبت، طلب مسؤولون من السكان داخل المقهى عدم التحدث إلى الدبلوماسيين، وفق برانستاد، الذي أعطى مثالًا على العقبات التي يمكن أن يواجهها الدبلوماسيون الأميركيون.

ولفت أيضًا إلى قضية مسؤولين في القنصلية الأميركية حاولوا الاجتماع بطلاب صينيين في بلدة غوانغتشو الجنوبية.

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشونيينغ إن الوزارة دائمًا ما كان لديها موقف متحمس تجاه الجانب الأميركي الساعي لتعاون مع المناطق الصينية وقدمت التعاون، مضيفة في مؤتمر صحفي اليوم الإثنين: «نأمل في هذه المسألة أن يواجه الجانب الأميركي الحقائق ويقوم بتسهيل الاتصال الطبيعي للموظفين من الجانبين، بدلًا عن وضع عراقيل، وليس أقله القيام باتهامات زائفة».

وردًّا على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة تفكر أيضًا في فرض قيود على صحفيين صينيين ردًّا على العراقيل التي تواجهها وسائل الإعلام الأجنبية في الصين، قال برانستاد: «أعتقد أن محادثات حصلت بشأن الصينيين الذين يعملون لكيانات مملوكة للحزب (الشيوعي) وما إذا كان ينبغي التعامل معها كعميل أجنبي». ومن بين التحديات التي يواجهها الصحفيون في الصين تأخير التأشيرات والتوقيفات والتجسس المفترض على الهواتف.

المزيد من بوابة الوسط