تعطل رحلات الطيران في تشيلي تزامنا مع أكبر موجة غضب في البلاد

رجال إطفاء يحاولون إخماد النيران في سانتياغو بعد مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين. (فرانس برس).

أدت التظاهرات التي تشهدها تشيلي إلى وجود آلاف الركاب عالقين في مطار سانتياغو مع الغاء أو تأخير رحلات بسبب حظر التجول الذي أعلنته الحكومة التشيلية ردا على التظاهرات.

وافترش عدد كبير من الركاب الأرض في الممرات في المطار، فيما كان آخرون ينتظرون في صفوف طويلة أمام مكاتب شركات الطيران في انتظار معلومات عن رحلاتهم، حسب «فرانس برس».

وتم الغاء مئات الرحلات المغادرة من مطار سانتياغو، و تغيير مواعيد رحلات أخرى بعد اندلاع التظاهرات في سانتياغو منذ الجمعة الماضي.

وقالت طالبة بيروفية قدمت الى تشيلي للمشاركة في مؤتمر علمي حول الغابات مع نحو 120 شخصا آخرين: «نحن هنا بسبب حظر التجول، ولا نعلم شيئا عن رحلاتنا، يجب أن ننتظر في صفوف طويلة لمعرفة ما يحصل، ولا نعرف ما اذا كانت التظاهرات ستتفاقم».

كانت وسائل النقل العام شبه مشلولة مع توقف تام للمترو وجزئي للحافلات في العاصمة التشيلية التي يسكنها نحو سبعة ملايين نسمة والتي تخضع لحظر تجول ليلي بين الساعة 22,00 ت غ حتى التاسعة.

وأوقعت أعمال الشغب والنهب سبعة قتلى في أسوأ اضطرابات اجتماعية تشهدها تشيلي منذ عقود.

وكان الركاب ينتظرون بفارغ الصبر في المطار لمعرفة ما اذا سيتمكنون من الخروج من المطار بسبب حظر التجول وغياب وسائل النقل؛ بينما أعلنت عدة شركات محلية ودولية عن تأخير رحلاتها.

واعتبر رئيس تشيلي سيباستيان بينيرا الأحد أنّ بلاده تخوض «حرباً ضدّ عدوّ قوي»، فيما أعلنت السلطات توسيع نطاق حالة الطوارئ لتشمل مدناً عدّة في شمال البلاد وجنوبها بسبب أعمال الشغب.

وفرضت السلطات التشيلية مساء الأحد، لليلة الثانية على التوالي، حظر تجوّل في العاصمة سانتياغو في محاولة منها للحدّ من الاحتجاجات العنيفة التي تشهدها البلاد منذ ثلاثة أيام.

وقال المسؤول عن الدفاع الوطني الجنرال خافيير إيتورياغا إنّ حظر التجوّل يسري اعتباراً من الساعة التاسعة مساء (22,00 ت غ) وحتى السادسة صباحاً، داعياً سكان العاصمة إلى التزام الهدوء وملازمة منازلهم.

المزيد من بوابة الوسط