وزير الدفاع الأميركي في كابول في زيارة غير معلنة

وزير الدفاع الاميركي مارك إسبر يتحدث خلال مناسبة عسكرية في فيريجينا في 30 سبتمبر 2019. (فرانس برس)

وصل وزير الدفاع الاميركي مارك إسبر إلى كابول الأحد للقاء الرئيس الأفغاني أشرف غني والقوات الأميركية في أفغانستان، في زيارة لم يعلن عنها مسبقا.

وتأتي زيارة إسبر، الأولى التي يقوم بها لأفغانستان منذ توليه وزارة الدفاع في يوليو، وسط غموض كبير حول مصير المهمة العسكرية الأميركية في أفغانستان بعد انهيار المفاوضات بين واشنطن وحركة طالبان.

وحسب محضر نشره البنتاغون صرّح إسبر للمراسلين الذين يرافقونه أنه يسعى «للاطّلاع على ما يجري على الأرض في أفغانستان، ولبحث ما يمكن أن يحصل في المستقبل»، حسب ما ذكرت «فرانس برس».

وكانت الولايات المتحدة وطالبان الشهر الماضي، على وشك توقيع اتفاق يتضمن سحب القوات الأميركية من افغانستان مقابل ضمانات أمنية متنوعة من الحركة الجهادية.

لكن الآمال بتوقيع الاتفاق تبددت بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المحادثات مع المتمردين باتت بحكم «الميتة» بعد هجوم لطالبان أسفر عن مقتل جندي أميركي.

وتحدث الموفد الأميركي زلماي خليل زاد الذي قاد المفاوضات، في شكل غير رسمي مع مسؤولي طالبان أثناء زيارة لباكستان، ما عزز إمكان سعي واشنطن لاستئناف المفاوضات.

وقال إسبر «نعتقد أن الاتفاق السياسي هو دائما السبيل الأفضل للمضي قدما في ما يتعلّق بالخطوات المقبلة في أفغانستان». وتنشر الولايات المتحدة حاليا 14 ألف جندي في أفغانستان.

وقال إسبر إن عديد القوات الأميركية في أفغانستان قد يتقلّص إلى نحو 8600 جندي، مؤكدا أن ذلك لن يؤثر على عمليات مكافحة الإرهاب التي تستهدف جماعات على غرار الفرع الأفغاني لتنظيم الدولة الإسلامية.

المزيد من بوابة الوسط