سيناريو كارثي.. حرب نووية بين الهند وباكستان تهدد بقتل 100 مليون شخص

جنود باكستانيون يقفون أمام حطام طائرة حربية هندية أسقطوها في القاطع الباكستاني من كشمير, 27 فبراير 2019, (أ ف ب)

تخيلت مجلة علمية أميركية سيناريو كارثيًّا، يبدأ بهجوم العام 2025 على البرلمان الهندي، ما يؤدي إلى مقتل غالبية أعضائه، لترد الهند بإرسال دباباتها إلى القسم الخاضع لسيطرة باكستان في كشمير.

وبعدما تخوفت باكستان من اجتياح لكامل أراضيها، أمرت بقصف القوات الهندية بعدة قنابل نووية «تكتيكية»، لتندلع عندها أسوأ حرب يمكن أن تصيب البشرية، فيقتل على الفور نحو مئة مليون شخص، كما سيدفع الدخان الأسود المتصاعد من القنابل النووية إلى انخفاض كارثي في حرارة الجو، وفق وكالة «فرانس برس».

وقام عدد من العلماء بتخيل هذه الأحداث الكارثية في دراسة أعدوها ونُشرت في مجلة «ساينس إدفانسز» في الولايات المتحدة، بالتزامن مع تصاعد حدة التوتر بين البلدين بسبب النزاع في كشمير.

150 رأسًا نوويًّا
وتملك كل من الهند وباكستان حاليًّا نحو 150 رأسًا نوويًّا، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى أكثر من 200 بحلول العام 2025.

وقال البروفسور آلان بروك، أستاذ العلوم البيئية في جامعة راتغرز في الولايات المتحدة، أحد معدي هذه الدراسة لوكالة «فرانس برس»، «لسوء الحظ الاحتمال وارد، لأن الهند وباكستان تتنازعان كشمير، ويسقط شهريًّا ضحايا على الحدود بين البلدين».

ويوضح العلماء في دراستهم إن عدد القتلى قد يرتفع الى 125 مليون شخص في حال استخدام قنابل بزنة 100 كيلو طن (ست مرات أكبر من قنبلة هيروشيما).

وقُـتل خلال الحرب العالمية الثانية ما بين 75 و80 مليون شخص من عسكريين ومدنيين.

وتكشف الدراسة أن ما بين 16 و36 طنًّا من السخام سترتفع في الغلاف الجوي نتيجة الانفجارات.

انخفاض قوة نور الشمس
وستمتص هذه الكمية الكبيرة من السخام أشعة الشمس، وستسخن الهواء ما سيؤدي الى ارتفاع الدخان إلى الطبقات العليا من الغلاف الجوي، الأمر الذي سيخفض قوة نور الشمس الذي يصل إلى الأرض ما بين 20 و35%.

أما انخفاض الحرارة على سطح الأرض فسيكون ما بين 2 و5 درجات، وستتراجع نسبة هطول الأمطار بين 15 و30%.

وأبرز نتائج هذه الكارثة ستكون نقصًا كبيرا في المواد الغذائية طيلة سنوات وحتى إلى عقد على كامل مناطق الكرة الأرضية.

وتابع آلان روبوك: «آمل أن يقتنع الناس بعد هذه الدراسة، بأنه لا يجوز على الإطلاق استخدام الأسلحة النووية، إنها أسلحة إبادة جماعية»، مضيفًا: «إن بلدين بحوزتهما عدد محدود من الأسلحة النووية على جانب آخر من الكرة الأرضية يهددان العالم أجمع، لا يمكن تجاهل ذلك».

المزيد من بوابة الوسط