أحد قادة «طالبان» يتوجه إلى باكستان وسط معلومات عن زيارة للمبعوث الأميركي

رئيس الجناح السياسي لحركة طالبان الملا باردار في موسكو في 30 مايو 2019. (فرانس برس)

أعلن الناطق باسم «طالبان» أن القيادي في الحركة، الملا باردار، سيتوجه إلى باكستان، الأربعاء، لإجراء محادثات مع المسؤولين في هذا البلد، بينما تحدثت معلومات غير مؤكدة عن وجود المبعوث الأميركي، زلماي خليل زاد، في العاصمة إسلام آباد.

وفي حال تأكدت صحة هذه المعلومات، فسيكون ذلك أول فرصة معلنة لاجتماع بين «طالبان» والولايات المتحدة منذ أن أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وقف المفاوضات بين الطرفين في سبتمبر الماضي.

وقال الناطق باسم المتمردين، ذبيح الله مجاهد، في تغريدة إن «باكستان هي المحطة الرابعة من جولة للملا باردار شملت روسيا والصين وإيران».

وباردار أحد مؤسسي حركة طالبان، هو رئيس الجناح السياسي لحركة «طالبان» ويتمركز عادة في قطر، حيث عقدت الحركة لمدة عام تقريبا مفاوضات مباشرة مع وفد أميركي برئاسة خليل زاد.

وكان الجانبان على وشك التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يسمح لواشنطن ببدء سحب قواتها من أفغانستان مقابل وعود أمنية من «طالبان». لكن في السابع من سبتمبر ألغى ترامب قمة سرية كان من المقرر عقدها بين الولايات المتحدة وحركة «طالبان» في كامب ديفيد، وأعلن بعد يومين توقف المحادثات.

وهددت «طالبان» بمزيد من العنف، لكن الحركة وواشنطن تركتا الباب مفتوحا لاستئناف المفاوضات. ويؤكد خبراء أن واشنطن ستضطر إلى العودة إلى طاولة المفاوضات في نهاية المطاف.

وذكرت «دون»، أكبر جريدة ناطقة بالإنجليزية في باكستان، دون أن تورد مصادر، أن خليل زاد وصل إلى إسلام آباد، الثلاثاء. ولم تؤكد وزارة الخارجية الباكستانية أو سفارتا الولايات المتحدة في إسلام آباد أو كابل النبأ.

وصرح مصدر مسؤول في «طالبان» في باكستان لوكالة «فرانس برس» بأن الحركة على علم بزيارة خليل زاد وعلى استعداد لمقابلته. وأضاف المصدر: «لم ننسحب من المحادثات، أميركا هي التي تراجعت».

وقال مصدر آخر في الحركة المتشددة إن «الأمر متروك للملا باردار، الذي يقود وفد التفاوض، لتحديد من يريد التحدث إليه».

المزيد من بوابة الوسط