قائد الحرس الثوري الإيراني يروي مشاركته في انتصار حزب الله على إسرائيل في 2006

لقطة من التلفزيون الإيراني لقائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني خلال إجرائه مقابلة في الأول من أكتوبر 2019. (فرانس برس)

بث التلفزيون الإيراني الرسمي، مساء الثلاثاء، مقابلة حصرية مع الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري، خصصها لدوره في لبنان خلال النزاع بين إسرائيل وحزب الله العام 2006 .

وقدمت المقابلة على أنها الأولى للجنرال سليماني المكلف العمليات الخارجية خصوصا في سورية والعراق، لحساب الحرس الثوري الإيراني، حسب ما ذكرت «فرانس برس».

وخلال المقابلة التي استمرت 90 دقيقة وبثتها القناة الأولى للتلفزيون الإيراني الرسمي، شرح الجنرال سليماني كيف انتقل إلى لبنان للوقوف إلى جانب حزب الله طيلة هذه الحرب التي استمرت 34 يوما.

يشرح الجنرال أنه دخل لبنان مطلع الحرب من سورية برفقة المسؤول العسكري الكبير في حزب الله عماد مغنية (قتل العام 2008) الذي يعتبره الحزب مهندس «الانتصار» على إسرائيل خلال النزاع الذي أوقع 1200 قتيل في الجانب اللبناني و160 في الجانب الإسرائيلي.

وتطرق الجنرال الإيراني إلى الحادث الذي أطلق شرارة الحرب وتمثل بقيام مجموعة من حزب الله في الثاني عشر من يوليو بـ«الدخول إلى فلسطين المحتلة ومهاجمة مدرعة صهيونية وأسر جنديين جريحين»، وفق الوكالة.

ويوضح سليماني أنه بعد أسبوع من وصوله إلى لبنان غادر إلى إيران ليطلع المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي على تطورات الوضع في لبنان، ليعود في اليوم نفسه ناقلا رسالة من المرشد إلى أمين عام حزب الله حسن نصرالله. وأوضح أنه بقي في لبنان حتى نهاية الحرب.

وخلال المقابلة لم يشر سليماني إلى وجود إيرانيين آخرين، واكتفى برواية تجربته الشخصية خصوصا عبر اتصاله المتواصل بمغنية ونصرالله.

وروى أنه أمام تصاعد وتيرة القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت معقل حزب الله، قام شخصيا مع مغنية بإجلاء نصرالله من «غرفة العمليات» التي كان فيها لتجنب القصف قبل العودة لمقر قيادتهما.

ويأتي بث هذه المقابلة التي أجراها مكتب آية الله خامنئي بعد أيام على قيام هذا المكتب نفسه بنشر صورة لنصرالله إلى جانب خامنئي وسليماني، مما دفع إلى التكهن بأن الثلاثة قد يكونون التقوا قبل فترة قصيرة في طهران.