الصين تستعرض في ذكرى تأسيسها بصاروخ نووي قادر على الوصول لواشنطن (فيديو)

الصاروخ القادر على الوصول إلى لواشنطن. (أسوشيتدبرس).

في رسالة إلى العالم، ولا سيما الولايات المتحدة، استعرضت الصين، اليوم الثلاثاء قوتها بعرض عسكري هو الأكبر بتاريخ البلاد لمناسبة الذكرى السبعين لقيام النظام الشيوعي.

وفي الوقت الذي احتفلت فيه بكين بالمناسبة، خرجت دعوات لتظاهرات في هونغ كونغ من قبل ناشطين مؤيدين للديمقراطية تعهدوا إفساد الاحتفالات، حسب «فرانس برس».

وضم العرض العسكري في بكين 15 ألف عسكري ومئات الدبابات والطائرات الحربية، بحضور أعلى المسؤولين في البلاد الذين تجمعوا على شرفة ساحة تيان أنمين، المكان الذي أعلن منه ماو تسي-تونغ تأسيس الصين الشعبية في أكتوبر 1949.

وقال الرئيس شي جينبينغ، مرتديا زي ماو، عند إعلانه إطلاق الاحتفالات «لا شيء يمكن أن يزعزع أسس أمتنا العظيمة. لا شيء يمكن أن يمنع الأمة والشعب الصينيين من المضي قدما».

الرايات الحمراء
وتجمع آلاف المشاركين في ساحة تيان أنمين، ملوحين بالرايات الحمراء مع مرور الرئيس الصيني أمام قوات العرض العسكري، قبيل بدئه، وهو أكبر عرض نظم في الصين على الإطلاق، بحسب جريدة «غلوبال تايمز» الصينية.

وافتتحت مروحيات العرض العسكري بتشكيلها رقم 70 في سماء العاصمة بكين. واستعرضت أهم التقنيات العسكرية الصينية، خصوصا الصاروخ النووي العابر القارات «دي أف-41»، الذي يعرض للمرة الأولى. وهذا الصاروخ الذي يبلغ مداه 14 ألف كلم ويمكن نظريا أن يصل إلى الولايات المتحدة.

وتجرى الاحتفالات تحت رقابة مشددة، حيث سمح فقط لحشد اختير بعناية بمشاهدة العرض العسكري في جادة «السلام الأبدي» في بكين. وتلا العرض العسكري مرور موكب كبير يضم 100 ألف شخص يسيرون حول 70 مركبة خاصة بالمهرجان، مع راية وطنية عملاقة وصورة لماو. وانتهى اليوم بعرض للألعاب النارية أطلقت من ساحة تيان انمين.

«يوم غضب» ضد النظام الصيني
وعلى بعد ألفي كلم جنوب بكين، دعا متظاهرون في هونغ كونغ، يتحدون النظام الشيوعي منذ أربعة أشهر، إلى «يوم غضب»، الثلاثاء، وهو يوم عطلة أيضا في المستعمرة البريطانية السابقة التي أعيدت إلى الصين العام 1997.

ويسعى المتظاهرون إلى الاستفادة من هذه المناسبة ليؤكدوا استياءهم من النظام الصيني، والتنديد بتراجع الحريات وخرق مبدأ «شعب واحد، نظامان»، وفق رأيهم، الذي تدار هونغ كونغ بموجبه منذ العام 1997.

وفي كلمته مساء الإثنين، شدد الرئيس الصيني على وحدة البلاد، وقال: «الوحدة، هي الحديد والصلب، هي مصدر القوة»، فيما أوحى نظامه في الأشهر الأخيرة باحتمال التدخل في هونغ كونغ لإعادة النظام.

ووصفت «فرانس برس» شي جينبينغ بأنه عزز أكثر سلطة الحزب الشيوعي الصيني منذ وصوله للحكم في العام 2012، وأنه أقوى رئيس صيني منذ حقبة ماو (1949-1976).

المزيد من بوابة الوسط