بومبيو في البلقان الأسبوع المقبل لمواجهة نفوذ روسيا

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في أبو ظبي بتاريخ 19 سبتمبر 2019. (فرانس برس)

أكد مسؤولون اليوم، الجمعة، أن وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، سيسعى لمواجهة النفوذ الروسي خلال زيارته المقررة، الأسبوع المقبل، لكل من مونتينيغرو، آخر دولة تنضم إلى حلف شمال الأطلسي، وجمهورية مقدونيا الشمالية العضو المقبل فيه.

ومن المقرر أن يزور بومبيو كذلك اليونان، ويبدأ جولته في 1 أكتوبر من إيطاليا، حيث يتوقع أن يعقد اجتماعا رسميا مع البابا فرنسيس.

ويتوقع أن يلقي بومبيو، وهو بروتستانتي إنجيلي، خطابًا أمام منتدى للفاتيكان، وسيزور أول وزير خارجية أميركي من أصل إيطالي، إقليم أبروتسو الذي يتحدر منه.

وقال مسؤول أميركي رفيع في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إنه خلال الزيارتين لكل من مونتينيغرو وجمهورية مقدونيا الشمالية في الرابع من أكتوبر «سنناقش الجهود الروسية لزرع بذور الشقاق هناك».

وأضاف: «يعود لهاتين الدولتين ذواتي السيادة والمستقلتين ولشعبيهما اتخاذ قرار بشأن الاتجاه الذي ترغبان بالسير فيه، وأعتقد أن قرارهما الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي كان مهما بالنسبة إليهما».

وأشار المسؤول إلى مخطط انقلاب مفترض في مونتينيغرو العام 2016، كان هدفه منع الجمهورية اليوغوسلافية السابقة من الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.

وانضمت مونتينيغرو إلى الحلف الغربي بعد عام، بينما قضت محكمة بسجن سياسيين من المعارضة، وحكمت كذلك بالسجن غيابيا على أشخاص يشتبه بأنهم جواسيس روس.

وأفاد المسؤول الأميركي أن روسيا سعت كذلك لتغذية المعارضة لاتفاق «بريسبا»، الذي مهد لعضوية جمهورية مقدونيا الشمالية الوشيكة في حلف شمال الأطلسي.

وبموجب اتفاق العام الماضي، بدلت الجمهورية اليوغوسلافية السابقة اسمها من مقدونيا إلى جمهورية مقدونيا الشمالية.

وترى اليونان، التي يطلق اسم مقدونيا على إقليمها الشمالي، أن جارتها السلافية تستغل تراث الإسكندر المقدوني التاريخي بينما عارضت انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي.

وتأتي جولة بومبيو بعد عام من إثارة الرئيس دونالد ترامب غضب مونتينيغرو، لدى تشكيكه في مدى أهمية الدفاع عنها بصفتها عضوا في حلف شمال الأطلسي نظرا إلى صغرها.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط