تظاهرة نادرة أمام مكاتب إدارة بوتين دعمًا لمعتقلين

شخص يتظاهر للتضامن مع متظاهرين مسجونين قرب مكاتب إدارة الرئيس الروسي في موسكو بتاريخ 18 سبتمبر 2019. (فرانس برس)

تظاهر نحو مئتي شخص بينهم ممثلون وموسيقيون، الأربعاء، خارج مكاتب إدارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو دعمًا للمحتجين المسجونين على خلفية الحملة الأمنية التي استهدفت المعارضة.

ولجأ عشرات المشاهير الذين يحظون بملايين المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي، والذين عادة ما يبتعدون عن الخوض في السياسة، إلى موقع «إنستغرام» لتأكيد براءة أوستينوف، مشيرين إلى أنه «كان يمر في المكان وقت التظاهرة ليس أكثر».

وحُكم على أوستينوف بالسجن ثلاثة أعوام ونصف العام بعدما أدين باستخدام العنف ضد الشرطة. وازداد زخم الحملة الأربعاء مع تجمع العشرات، بينهم عدد من أبرز الممثلين خارج مكاتب إدارة الرئاسة للمشاركة في اعتصام ينفذه كل شخص بشكل منفصل، وهو النوع الوحيد من التظاهرات الذي يسمح للروس بتنظيمه دون طلب إذن مسبق من السلطات.

ورفع كل متظاهر لافتة تدعو لإطلاق أوستينوف، بينما اصطف آخرون بانتظار دورهم. ورفع البعض لافتات تدعو لإطلاق جميع المتظاهرين المسجونين.

وفي خطوة غير مسبوقة، انضم 70 رجل دين أورثوذكسيًّا لحملة التضامن، وقالوا في رسالة نشرها موقع «برافمير» المعني بالشؤون الدينية وغيرها إن «الأحكام الصادرة بحق المتظاهرين هدفها ترهيب المجتمع».

وقضت محاكم روسية هذا الشهر بسجن ستة أشخاص لفترات تتراوح من سنتين وأربع سنوات في أعقاب موجة التظاهرات المناهضة للحكومة التي خرجت في موسكو.

وأثار حكم السجن بحق الممثل الشاب بافل أوستينوف غضبًا واسعًا، ودفع ممثلين ومشاهير تربطهم علاقات جيدة بالكرملين لإطلاق حملة نادرة من نوعها للتضامن معه.

وفي رسالة مفتوحة أخرى، ندد أكثر من 260 معلمًا بـ«الخروج الصارخ عن القانون»، ودعوا لمعاقبة الأشخاص الذين انتهكوا القانون وحبسوا المتظاهرين.

بدوره قال ديميتري شيشكوف، محامي أوستينوف، إنه تقدم بطعن ضد الحكم.

المزيد من بوابة الوسط