جلسة صاخبة للمدير السابق لحملة ترامب الانتخابية في الكونغرس الأميركي

كوري لوينداوسكي يدلي بإفادة أمام اللجنة القضائية لمجلس النواب في واشنطن في 17 سبتمبر 2019. (فرانس برس)

دافع كوري لوينداوسكي، المدير السابق لحملة دونالد ترامب، بشدة عن الرئيس الأميركي، أمس الثلاثاء، في جلسة استماع في الكونغرس سادها التوتر، وكانت الأولى التي ينظمها الديموقراطيون، في إطار تحقيق يهدف إلى تحديد ما إذا كان من المناسب بدء إجراءات لإقالة ترامب.

ودان لوينداوسكي خلال الجلسة «حملة المضايقات التي تستهدف الرئيس منذ يوم فوزه»، ورفض مرات عدة الرد على أسئلة، مؤكدا أن «البيت الأبيض طلب منه عدم كشف مضمون محادثاته مع ترامب»، حسب ما ذكرت «فرانس برس».

ورأى لوينداوسكي أن «التحقيق الواسع الذي أجراه مولر قام به عديد من الأشخاص الذين يكرهون ترامب وهدفهم كان إطاحة رئيس منتخب بطريقة شرعية»، مضيفا أمام اللجنة أن «الترويج لهذه القصة الكاذبة لدى الأميركيين مستمر بنية تقويض شرعية نتائج (انتخابات) 2016».

وأثارت هذه التصريحات استياء البرلمانيين الديموقراطيين، الذين اتهموه بعرقلة عمل البرلمان، بينما عبر ترامب عن شكره للوينداوسكي بعد هذه الجلسة. وكتب في تغريدة: «شكرا كوري».

وانتهز لوينداوسكي فرصة الجلسة ليطلق موقعا إلكترونيا لدعم ترشحه «المحتمل» لمجلس الشيوخ. وتحت صورة لترامب مبتسما نقل تغريدة للرئيس قال فيها إنه «سيكون سيناتورا رائعا».

وكان لوينداوسكي تولى لسنة ونصف السنة إدارة حملة رجل الأعمال الجمهوري للانتخابات الرئاسية التي جرت في 2016. وقد تسلم طلبا بالمثول للإدلاء بإفادته أمام الديموقراطيين.

وكانت اللجنة القضائية النافذة في مجلس النواب، الذي يسيطر عليه الديموقراطيون، أعلنت رسميا فتح تحقيق يهدف إلى تحديد ما إذا كان من المناسب بدء إجراءات «إقالة» ضد الرئيس. وهذه الخطوة ما زالت في بداياتها وبعيدة جدا عن إقالة الرئيس لكنها تسمح للبرلمانيين بأن يطلبوا من البيت الأبيض مزيدا من الوثائق وجلسات الاستماع.

ويدرس البرلمانيون خصوصا النتائج التي توصل إليها المدعي الخاص، روبرت مولر، بشأن الشبهات حول عرقلة ترامب عمل القضاء وكذلك في فساد واستغلال الثقة، حسبما أوضح الرئيس الديموقراطي لهذه اللجنة.

المزيد من بوابة الوسط