انفجار التجمع الانتخابي.. «طالبان» تنتقم من ترامب وتستهدف الرئيس الأفغاني

الرئيس الأميركي دونالد ترامب. (أرشيفية: الإنترنت).

شنت حركة «طالبان» هجومًا إرهابيًّا على تجمع انتخابي للرئيس الأفغاني أشرف غني في محاولة لاغتياله، ما أدى إلى مقتل 24 شخصًا وإصابة 32 آخرين، اليوم الثلاثاء.

الهجوم وقع على خلفية إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء المفاوضات مع الحركة «الإرهابية»، وتزامنًا مع التجهيز لإجراء الانتخابات الرئاسية في البلاد، التي يرفض الإرهابيون إجراءها، وهددوا بشن مزيد العمليات الإرهابية قبيل التصويت، وفق «فرانس برس».

استهداف واشنطن
وبعد نحو ساعة من الهجوم، هز تفجير آخر تبنته «طالبان» كذلك العاصمة كابل قرب السفارة الأميركية، دون أن يتضح بعد إن كان تسبب في سقوط ضحايا. وكان ترامب أعلن فجأة الأسبوع الماضي إلغاء المفاوضات مع «طالبان» الهادفة للتوصل إلى اتفاق يقضي ببدء سحب القوات الأميركية من أفغانستان تمهيدًا لإنهاء أطول حرب تخوضها واشنطن.

ووقع الهجوم الأول قرب تجمع غني في ولاية باراوان الواقعة على بعد ساعة بالسيارة شمال كابل. وقال الناطق باسم وزارة الداخلية الأفغانية، نصرت رحيمي، إن الانتحاري كان على دراجة نارية وفجَّر نفسه عند أول نقطة تفتيش في الطريق باتجاه التجمع.

مدير مستشفى باروان، عبد القاسم سانغين، أوضح أنه إضافة إلى القتلى الـ24، أُصيب 32 شخصًا بجروح، وأن الحصيلة تتضمن نساء وأطفالاً؛ فيما أكدت مصادر عدة مقربة من الرئيس، بينها رحيمي، أن غني لم يتعرض لأذى.

اقرأ أيضًا: في ذكرى أحداث 11 سبتمبر.. ترامب يتوعد باستمرار الهجوم العسكري على «طالبان»

تهديد ترامب
«طالبان» أكدت تبنيها الهجومين، وذكر الناطق باسم الحركة، ذبيح الله مجاهد، أن الهجوم الذي وقع بالقرب من تجمع غني هدفه عرقلة الانتخابات الرئاسية المقررة في 28 سبتمبر. وأضاف: «سبق وحذرنا الناس بألا يحضروا التجمعات الانتخابية. إذا تعرضوا إلى أي خسائر فهم يتحملون مسؤولية ذلك.».

وردًّا على إلغاء ترامب خطة التفاوض مع الحركة الإرهابية، قال مجاهد: «كان لدينا طريقان لإنهاء الاحتلال في أفغانستان، أحدهما الجهاد والقتال، والآخر المحادثات والمفاوضات... إن أراد ترامب وقف المحادثات، سنسلك الطريق الأول وسيندمون قريبًا».

الرئيس أشرف غني يواجه في الانتخابات، الرئيس التنفيذي للحكومة الأفغانية عبدالله عبدالله، وأكثر من عشرة مرشحين آخرين، بينهم تجار حرب سابقون أو جواسيس وشخصيات أخرى تولت مناصب في نظام البلاد الشيوعي السابق، حسب «فرانس برس». وفي اليوم الأول من الحملات الانتخابية في يوليو الماضي، استهدف هجوم مكتب آمر الله صالح، أحد المرشحين لمنصب نائب الرئيس على لائحة غني.

المزيد من بوابة الوسط