بشار الأسد يصدر مرسومًا بالعفو عن مجرمين ومتهربين من التجنيد

أصدر الرئيس السوري بشار الأسد يوم الأحد عفوًا يخفف عقوبات بعض الجرائم ويصفح عن المتهربين من الخدمة العسكرية إذا تقدموا لها خلال فترة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر.

وقالت الرئاسة إن القرار ينطبق على الجرائم التي ارتكبت قبل 14 سبتمبر، ويخفف العفو عقوبة الإعدام إلى السجن مدى الحياة مع الأشغال الشاقة، ويقلص عقوبة السجن مدى الحياة إلى السجن 20 عاما. وشمل المرسوم عقوبات أخرى، بحسب «رويترز».

ويتعين على الهاربين تسليم أنفسهم خلال ثلاثة أشهر للاستفادة من العفو، وشمل القرار جرائم المخدرات وتهريب السلاح. وسيكون أمام المتهربين من التجنيد داخل سورية ثلاثة أشهر للاستفادة من العفو وتمتد هذه المهلة إلى ستة أشهر بالنسبة للسوريين الموجودين خارج البلاد.

وأصدرت الحكومة من قبل قرارات عفو مشابهة عن المتهربين من التجنيد الذين يواجهون احتمالات السجن لسنوات. وبمساعدة روسيا وإيران، استعاد الأسد السيطرة على معظم الأراضي السورية من فصائل المعارضة، التي حظيت بعضها بدعم حكومات أجنبية، ومن المتشددين.

وقتل في الحرب السورية التي خرجت من رحم انتفاضة 2011 مئات الآلاف وشردت نصف السكان وفجرت واحدة من أسوأ أزمات المهاجرين في العالم. وكثيرا ما تشير منظمات الإغاثة إلى الخوف من التجنيد وعقوبات التهرب منه باعتبارها أحد الأسباب الرئيسية التي يقدمها اللاجئون لعدم الرغبة في العودة لوطنهم.

المزيد من بوابة الوسط