مقتل 23 مسلحًا بمعارك في أفريقيا الوسطى

دورية للأمم المتحدة في حي المسلمين في بانغي في 12 أبريل 2018 (فرانس برس).

أعلنت قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في أفريقيا الوسطى مقتل 23 مسلحًا على الأقل، السبت، في معارك بين ميليشيات كانت قد وقَّعت في فبراير اتفاق سلام.

وأثارت معارك عنيفة وقعت في الأشهر الأخيرة بين ميليشيات، مخاوف من انهيار اتفاق السلام الهادف إلى إنهاء أعمال العنف التي تشهدها جمهورية أفريقيا الوسطى منذ سنوات.

وكان رئيس البلاد، فاوستين أرشانغ تواديرا، صرح الشهر الحالي لوكالة «فرانس برس» بأن الاتفاق «متين جدًّا»، إلا أن قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام «مينوسكا» أعلنت السبت اندلاع معارك في مدينة بيراو القريبة من الحدود السودانية.

ووقعت المعارك بين «الجبهة الشعبية لنهضة أفريقيا الوسطى» و«حركة محرري أفريقيا الوسطى لنصرة العدالة».

وكانت المدينة شهدت هذا الشهر معارك بين المجموعتين، وقال الناطق باسم قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في أفريقيا الوسطى فلاديمير مونتيرو إن «الوضع لا يزال متوترا، لكن المعارك توقفت».

وتابع: «أُصيب أحد عناصر الخوذ الزرقاء التابعة لمينوسكا بجروح طفيفة، من دون أن يكشف جنسيته».

وتنتشر في المنطقة وحدة زامبية تابعة للقوة الأممية المتعددة الجنسية، وجاء توقيع اتفاق السلام بين 14 فصيلًا مسلًّحًا تسعى للسيطرة على موارد الذهب والألماس وغيرها إثر نزاع استمر سنوات اندلع بعد إطاحة الرئيس فرنسوا بوزيزي في العام 2013.

وأسفر النزاع عن مقتل آلاف الأشخاص وتهجير نحو 20% من سكان البلاد البالغ عددهم 4.5 مليون نسمة في السنوات الست الأخيرة.

ويحاول تواديرا جاهدًا إثبات قدرته على إقناع الميليشيات التي تسيطر على أكثر من 75 % من أراضي البلاد بإلقاء سلاحها.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط