صورة مع مهربي مخدرات.. المدعي العام الفنزويلي يلاحق زعيم المعارضة بتهمة جديدة

المدعي العام الفنزويلي يبرز صورتين لزعيم المعارضة مع شخصين ينتميان لمنظمة "لوس راستروخوس" في كراكاس, 13 سبتمبر 2019 (فرانس برس)

أعلن المدعي العام في فنزويلا، أمس الجمعة، فتح تحقيق بحق زعيم المعارضة خوان غوايدو، للاشتباه بوجود روابط بينه وبين مهربي مخدرات كولومبيين يعتقد أنهم ساعدوه على العبور إلى كولومبيا بطريقة غير شرعية في فبراير الماضي.

وحسب «فرانس برس»، أبرز المدعي العام الفنزويلي المقرب من الحكم، طارق وليم صعب، في كلمة متلفزة صورتين تظهران زعيم المعارضة الفنزويلية مع شخصين ينتميان إلى منظمة «لوس راستروخوس» وهي عصابة مهربي مخدرات ومسلحين كولومبيين، وقال إن هاتين الصورتين تثبتان وجود روابط بين غوايدو ولوس راستروخوس، معلنا فتح تحقيق.

من جهته، قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إن هذا التحالف الإجرامي هو فضيحة مدوية.

اقرأ أيضا: النيابة الفنزويلية تلاحق غوايدو بتهمة «الخيانة العظمى» 

في المقابل، أكد غوايدو أنه لم يكن يعلم هوية الشخصين عندما التقطت هاتان الصورتان، وقال: «لا أطلب السجل العدلي لمن يريدون التقاط صورة معي».

وقبيل إعلان النائب العام فتح تحقيق بحق غوايدو، أعلن وزير الداخلية، نيستور ريفيرول، أن الصورتين التقطتا في فبراير حين توجه غوايدو إلى كولومبيا للإشراف على إدخال مساعدات إنسانية إلى فنزويلا، لكن تلك العملية فشلت في نهاية المطاف.

وعبر غوايدو الممنوع من مغادرة أراضي فنزويلا بعدما نصب نفسه في 23 يناير رئيسا انتقاليا، منطقة حرجية لتفادي نقاط العبور الحدودية، ووصف ريفيرول العبور إلى كولومبيا بأنه «عملية خروج خلسة من تنظيم لوس راستروخوس».

كان ويلفريدو كانيزاريس، وهو مدير منظمة كولومبية، نشر على «تويتر» صورتين تظهر الأولى غوايدو مع جون خايرو دوران كونتريراس الملقب بـ«آل كوستينيو» و«آل مينور»، فيما تظهره الثانية مع ألبيرو لوبو كينتيرو الملقب بـ«آل براذر».

وسبق أن لوحق غوايدو مرارا بتهم، منها «التمويل غير القانوني، وانتهاك قرار منعه من مغادرة فنزويلا، واستغلال المنصب الرئاسي»، كما رفعت الحصانة البرلمانية عنه لكنه لم يعتقل، ونبهت واشنطن إلى أن اعتقاله سيكون «الخطأ الأكبر» لمادورو.

المزيد من بوابة الوسط