واشنطن تتهم طهران بـ«الكذب» من خلال تسليمها النفط إلى سورية

بحار يتفقد اسم ناقلة النفط الإيرانية قبالة سواحل جبل طارق في 18 أغسطس 2019. (فرانس برس)

اتهمت الولايات المتحدة، الخميس، إيران بـ«الكذب» على الأوروبيين والمجتمع الدولي من خلال تسليمها النفط إلى سورية، بعدما كانت تعهدت عدم فعل ذلك.

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية مورغان أورتيغاس، الخميس: «رأينا للتو بشكل مباشر كيف أن النظام الإيراني نكث بوعده الذي أعطاه إلى الاتحاد الأوروبي بأن السفينة لن تسلم نفطها إلى نظام الأسد القاتل».

وأضافت أمام صحفيين في واشنطن أن «النظام الإيراني سلم النفط إلى سورية، وكذب في هذا الشأن على الاتحاد الأوروبي (...) وعلى المجتمع الدولي».

وردا على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة تملك عناصر تدعم هذا الاتهام، قالت: «لن أقول هذا أمام الكاميرات إذا كان الأمر كذلك»، معتبرة أن «هذا يندرج في إطار نسيج أكاذيب النظام الإيراني منذ 40 عاما».

واحتجزت ناقلة النفط «أدريان داريا 1» ستة أسابيع في منطقة جبل طارق البريطانية للاشتباه في أنها تنقل نفطا من إيران إلى حليفتها سورية، في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على نظام الرئيس بشار الأسد.

وأفرجت سلطات جبل طارق بعد ذلك في 18 أغسطس، عن ناقلة النفط التي كانت تحمل سابقا اسم «غريس 1»، بعد تلقيها تأكيدات بأن السفينة لن تتوجه إلى بلدان خاضعة لعقوبات يفرضها الاتحاد الأوروبي.

وفي وقت سابق كشف موقع «انك تراكرز» الذي يراقب مسار ناقلات النفط، أن الناقلة موجودة قرب ميناء طرطوس. واتهمت بريطانيا أول من أمس الثلاثاء إيران بمخالفة الضمانات التي قدمتها بعدم قيام ناقلتها بنقل النفط إلى سورية، واستدعت السفير الإيراني لتقديم احتجاج في هذا الصدد.