رئاسة زيمبابوي: تشيع موغابي نهاية الأسبوع المقبل

أعلن ناطق رئاسي الأحد أنّ مراسم تشييع الرئيس السابق لزيمبابوي روبرت موغابي يتوقع أن تقام نهاية الأسبوع المقبل بعد نقل جثمانه من سنغافورة حيث توفي قبل يومين.

وتوفي موغابي، الذي قاد حركة تحرر بلاده من الاستعمار البريطاني قبل أن يحكمها 37 عاما حتى إطاحته في نهاية العام 2017، الجمعة عن 95 عاما، وفق «فرانس برس».

وأفاد الناطق باسم الرئاسة في زيمبابوي جورج شارامبا عبر رسالة نصية أنّ جثمان موغابي سيصل إلى البلاد الأربعاء المقبل، وستقام جنازة رسمية السبت ثم يوارى الأحد.

لكن مكان دفنه لم يعلن بعد، إذ يدور خلاف على ما يبدو بين أسرة موغابي والرئيس ايمرسون منانغاغو بشأن ما إذا كان يجب أن يدفن في مسقط رأسه في شمال غرب هراري أو في مدافن أبطال حركة التحرير في العاصمة. وقال ابن شقيقه الأحد إنّ وفدا من المتوقع أن يغادر زيمبابوي الإثنين لتسلم الجثمان من سنغافورة.

وتولى موغابي في 1980 رئاسة الحكومة بعد نضال طويل ضد نظام البيض برئاسة ايان سميث. في 30 ديسمبر 1987، أصبح رئيسا للبلاد. وانتهج سياسة المصالحة حفاظا على وحدة البلاد ما جلب له ثناء الجميع لا سيما في العواصم الغربية.

لكن التأييد الغربي انقلب إلى تنديد نتيجة قمعه الدامي للمعارضة وما شهده حكمه من أعمال عنف وعمليات تزوير انتخابي وسياسة الإصلاح الزراعي المثيرة للجدل التي باشرها عام 2000. وطُرد آلاف المزارعين البيض من أراضيهم لمصلحة مزارعين سود بأمر من موغابي الذي برّر هذا الإصلاح بالرغبة في تصحيح مظاهر اللامساواة الموروثة من الاستعمار البريطاني.

وعند سقوطه في نوفمبر 2017 تحت ضغط الشارع والجيش وحزبه، ترك موغابي بلدا اقتصاده مدمرا وتتجاوز نسبة البطالة فيه 90%. كان موغابي يعاني من مشاكل صحية. وبعد استقالته، تدهور وضعه بشكل سريع ونادرا ما ظهر علنا بعد ذلك. وكان يتلقى العلاج في سنغافورة منذ أبريل الماضي.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط