واشنطن: على بيونغ يانغ التوقف عن عرقلة استئناف المباحثات النووية «قبل فوات الأوان»

الرئيسان الأميركي والكوري الشمالي يتصافحان في المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين، 30 يونيو 2019 (فرانس برس)

دعا المبعوث الأميركي الخاص إلى كوريا الشمالية، ستيفن بيغون، بيونغ يانغ إلى التوقف عن عرقلة استئناف المباحثات النووية مع الولايات المتحدة قبل فوات الأوان، وسط تعثر في المفاوضات بين البلدين.

وقال بيغون في كلمة في جامعة ميتشغن، أمس الجمعة، «إذا كنا نرغب في النجاح، على كوريا الشمالية أن تضع جانبًا البحث عن عراقيل للمباحثات، وأن تسعى الى الانخراط، بينما هذه الفرص لا تزال ماثلة».

ونشرت وزارة الخارجية الأميركية نص تصريحاته السبت.

وبدأ البلدان حوارًا تاريخيًّا غير مسبوق، بعد قمة أولى بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في سنغافورة في يونيو 2018.

ثم انهارت قمة ثانية في هانوي في فبراير الماضي، دون التوصل لاتفاق، وبعدها التقى الزعيمان مجددًا في يونيو في المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين، حيث اتفقا على استئناف الحوار، لكن هذه المباحثات لم تبدأ بعد.

وخلال الأسابيع الأخيرة، أجرت كوريا الشمالية سلسلة اختبارات لصواريخ قصيرة المدى اعتبرها مسؤولون أميركيون استفزازًا، إلا أن ترامب تجنب انتقادها.

وانتقد مسؤولون في كوريا الشمالية موقف واشنطن، من عدم رفع العقوبات ضد بيونغ يانغ، حتى يتخلى البلد الآسيوي عن برنامجه النووي.

وقال بيغون: «أوضحنا لكوريا الشمالية أننا على استعداد للانخراط حينما نسمع منهم.. نحن مستعدون لكننا لا يمكننا أن نفعل ذلك لوحدنا»، مضيفًا: «يجب أن ننطلق في مفاوضات مكثفة»، كما طرح إمكانية «إجراءات فورية» يمكن اتخاذها إذا حققت المفاوضات تقدمًا في الابتعاد عن عدم الثقة.

وقال: «من الواضح أن الطرفين يمكنهما الاتفاق سريعًا على إجراءات مهمة ستعلن لشعبينا وللعالم أن العلاقات الأميركية، الكورية الشمالية اتخذت منعطفًا لا رجعة فيه».

وانتقد بيغون مجددًا فكرة النهج التدريجي الذي يروجه بعض الخبراء وتطالب به كوريا الشمالية، ويتضمن تخفيف واشنطن العقوبات في مقابل اتخاذ بيونغ يانغ إجراءات تجاه نزع الأسلحة النووية.

المزيد من بوابة الوسط