البابا فرنسيس يتوجه إلى موزمبيق

البابا فرنسيس أمام باب الطائرة التي تقله إلى موزمبيق ومدغشقر وموريشيوس في مطار فيوميتشينو في روما في 04 سبتمبر 2019. (فرانس برس)

توجه البابا فرنسيس صباح الأربعاء إلى موزمبيق البلد الفقير الواقع في جنوب شرق أفريقيا، في بداية رحلة تستغرق أسبوعا ستقوده إلى مدغشقر وموريشيوس في المحيط الهندي أيضا.

ويفترض أن يصل البابا عند الساعة 18.30 (16.30 ت غ) إلى مابوتو عاصمة موزمبيق، حيث سيكون في استقباله رئيس الجمهورية فيليبي نيوسي. وفي طريقه إلى السفارة البابوية حيث سيمضي الليلة قبل أن يبدأ برنامجا مثقلا جدا، سيمر البابا أمام حشود من السكان لتحيتهم من سيارة مكشوفة، حسب ما ذكرت «فرانس برس».

وقال الرجل الثاني في الفاتيكان الكاردينال الإيطالي بياترو بارولين، إن البابا سيشدد في موزمبيق على «السلام وحماية الأرض وأهمية التخلي عن السلاح».

وتأتي زيارة الحبر الأعظم إلى موزمبيق بعد شهر على توقيع اتفاق سلام تاريخي بين الحكومة وحركة التمرد السابقة حركة المقاومة الديمقراطية لموزمبيق (رينامو) التي أصبحت أكبر حزب معارض. وفي تسجيل فيديو موجه إلى الموزمبيقيين، دعا البابا إلى تعزيز «المصالحة الأخوية في موزمبيق وأفريقيا، الأمل الوحيد لسلام متين ودائم».

وسيمضي البابا أطول وقت في مدغشقر أحد أفقر بلدان العالم، يعيش ثلاثة أرباع سكانه بأقل من دولارين يوميا، وسيتحدث خصوصا أمام عمال في مقلع للحجارة في الجزيرة ذات الغالبية المسيحية.

وسيختتم البابا رحلته بزيارة خاطفة لموريشيوس الديمقراطية المستقرة الواقعة شرق مدغشقر. وستكون هذه الرحلة الحادية والثلاثين للبابا فرنسيس إلى الخارج. وقد زار في رحلاته هذه 49 بلدا.

وفي نوفمبر 2015، قام البابا بأول رحلة له إلى أفريقيا جنوب الصحراء زار خلالها كينيا وأوغندا وجمهورية أفريقيا الوسطى.

وتريد هذه الجمهورية الصغيرة التي يشكل الهندوس 52% من سكانها لكنها تضم أقليتين كبيرتين مسيحية (30%) -معظمها كاثوليكية- ومسلمة (18%)، الاحتفاء بتنوعها الثقافي والديني. وكان البابا يوحنا بولس الثاني زار قبل نحو ثلاثين عاما هذه البلدان.

المزيد من بوابة الوسط