عنف ومظاهرات في المكسيك.. والرئيس يطالب بـ«التقشف»

الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور ملوحاً بعد إلقائه أول خطاب له للأمة في القصر الوطني في الأول من سبتمبر. (أرشيفية: فرانس برس)

مع استمرار المظاهرات وأعمال العنف في المكسيك، قال الرئيس أندريس مانويل لوبيز أوبرادور في أول خطاب له بعد الاضطرابات أمس الأحد، إنه ينفذ «التغيير» الذي وعد به، مقللا من أهمية المشاكل التي تعيشها البلاد مثل ركود الاقتصاد والعنف المستشري.

ونقلت وكالة «فرانس برس»، اعتراف لوبيز أوبرادور في التقرير الحكومي السنوي الأول له، بأن «الاقتصاد ينمو بشكل بطيء»، وأن البلاد ما زالت «تعاني من انعدام الأمن والعنف».

وأضاف أوبرادور في كلمته من القصر الوطني، أن «جوهر مقاربتنا هو تحويل الصدق والتقشف إلى طريقة حياة وشكل حكم»، مشددا على أن «لا شيء أضر بالمكسيك أكثر من تضليل زعمائها. هذا السبب الرئيس خلف عدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية، والعنف الذي نعاني منه».

اقرأ أيضا: متظاهرات مكسيكيات يشعلن النار في قسم للشرطة

وغير اليساري الشعبوي -الذي انتخب العام الماضي- شكل الرئاسة في البلاد بشكل جذري مع تخليه عن القصر الرئاسي والحرس والطائرة الخاصة، لكنه واجه صعوبات في تنفيذ وعوده الأساسية، خصوصا تحقيق نمو اقتصادي والقضاء على العنف الذي تعززه تجارة المخدرات.

وتظاهر نحو 2500 شخص في الجادة الرئيسة في مكسيكو مطالبين برحيل لوبيز أوبرادور، واتهم أحد منظمي التظاهرة السياسي المعارض فرناندو بيلوزاران الرئيس بالكذب على المكسيكيين، قائلا: «الرئيس لا يقول الحقيقة. كأننا نجد أنفسنا كل يوم أمام مهرجان من ميول تعظيم النفس».

ويحتفظ الرئيس بشعبية كبيرة، حيث بلغت نسبة التأييد له نحو 65% في آخر استطلاعات الرأي. وتراجع النمو الاقتصادي بنسبة 0.2% في الربع الأول من العام، ولم يسجل أي نمو في الربع الثاني، فيما كان لوبيز أوبرادور قد تعهد بنمو بنسبة 2% هذا العام. وفيما يتعلق بتفشي العنف، فوصل عدد ضحايا جرائم القتل إلى مستوى قياسي جديد هذا العام، إذ قتل 20 ألفا و135 شخصا حتى الآن.

المزيد من بوابة الوسط