تركيا تفرق مظاهرة على حدودها لمحتجين على قصف الجيش السوري إدلب

سوريون تظاهروا عند معبر باب الهوا الحدودي مع تركيا، 30 أغسطس 2019، (فرانس برس)

فرقت القوات التركية تظاهرة ضمت مئات السوريين، على حدودها مع سورية، أرادوا التعبير عن استنكارهم لهجوم قوات النظام على منطقة إدلب، وحاول بعضهم اختراق معبر باب الهوى الحدودي.

واستخدمت القوات التركية الغاز المسيل للدموع، حيث حاول المتظاهرون عبور معبر باب الهوى قبل التراجع عندما أطلق حرس الحدود النار في الهواء وقنابل الغاز، وفق مراسل فرانس برس.

وتجمع مئات المحتجين في محافظة إدلب السورية أمام معبر باب الهوى، قبل فترة وجيزة من إعلان موسكو «وقف إطلاق النار من جانب واحد».

والجمعة، هتف المتظاهرون «إنقذوا إدلب» و«الشعب يطالب بالحماية الدولية». وقال محمد العموري (53 عامًا) الأب لسبعة أطفال من كفر زيتا بريف حماه الشمالي،لوكالة «فرانس برس»، «رغم الوعود السابقة فان تركيا لم تفعل شيئًا على أرض الواقع».

وأضاف «هذا تحذير لتركيا بأننا قادمون إليها والى أوروبا إن لم تفعل شيئًا». وتابع «إذا استمرت هذه الأحوال، فسنتوجه إلى تركيا وباتجاه أوروبا لأن هؤلاء المدنيين لن يستطيعوا التحمل أكثر مما تحملوا».

ولدى أنقرة قوات في عدة مواقع للمراقبة في شمال غرب سوريا.

ومنذ أواخر أبريل، أدى قصف النظام وحليفه الروسي إلى مقتل أكثر من 950 مدنيًا في منطقة إدلب بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. كما نزح أكثر من 400 ألف شخص، طبقًا لأرقام الأمم المتحدة.

وتخضع محافظة إدلب التي تستقبل نحو ثلاثة ملايين شخص لجهاديي «هيئة تحرير الشام» (الفرع السوري السابق لتنظيم القاعدة).

وقد دعت موسكو الجمعة «قادة الجماعات المسلحة إلى التخلي عن الاستفزازات والانضمام إلى عملية التسوية السلمية في المناطق التي يسيطرون عليها».

المزيد من بوابة الوسط