ترامب يلغي رحلته إلى بولندا مع اتجاه إعصار نحو فلوريدا

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدث في البيت الأبيض، 29 أغسطس 2019، (ا ف ب)

ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رحلته التي كانت مقررة إلى بولندا في نهاية الأسبوع؛ بسبب الإعصار دوريان الذي يتجه نحو سواحل فلوريدا، واشتدت قوته إلى عاصفة من الفئة الثانية، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

ترامب الذي كان منتظرًا وصوله الأحد إلى وارسو، لإحياء الذكرى الثمانين لاندلاع الحرب العالمية الثانية، التي بدأت في 1 سبتمبر 1939، بهجوم من ألمانيا النازية على بولندا، قال إنه «سيركّز بدلًا من ذلك على الاستعدادات لوصول الإعصار».

وقال ترامب للمراسلين في البيت الأبيض الخميس، «أولويتنا القصوى هي سلامة الناس الموجودين على مسار الإعصار وأمنهم». وأضاف ترامب أن نائبه مايك بنس سيتوجه إلى بولندا بدلًا منه.

وقد اتصل بنظيره البولندي، إندريه دودا، للاعتذار منه عن إلغاء الزيارة قائلًا إن العاصفة ستكون «كارثية»، كما قال مدير مكتب الرئيس البولندي بحسب ما أوردت وكالة الانباء البولندية.

وبلغت سرعة الرياح المرافقة للعاصفة دوريان 165 كلم في الساعة، ما يجعلها عاصفة من الفئة الثانية على مقياس من خمس فئات، كما أعلن المركز الوطني للأعاصير في أحدث نشرة له.

وأعلن حاكم ولاية فلوريدا حالة الطوارئ في جميع مقاطعات الولاية، محذرًا ملايين الأشخاص الذين يعيشون في الولاية بان من الضروري الاستعداد للإعصار. وقال الحاكم رون ديسانتيس «كل سكان فلوريدا يجب أن يراقبوا مسار الإعصار دوريان وأن يتخذوا الاستعدادات اللازمة».

آثار كارثية
كما أعلنت ولاية جورجيا الواقعة في جنوب شرق البلاد أيضًا حال الطوارئ في 12 مقاطعة قبل وصول الإعصار دوريان. وقال الحاكم بريان كمب، إن الإعصار «يمكن أن يخلف آثارًا كارثية على المواطنين في مختلف أنحاء المنطقة الساحلية، جنوب شرق الولايات المتحدة».

من جهته، طلب ترامب الذي يملك عقارات بينها منتجع مارالاغو في فلوريدا، الولاية المهمة له سياسيًا من أجل حملة إعادة انتخابه في 2020، من سكان فلوريدا أن يكونوا مستعدين. وكتب على تويتر «كونوا مستعدين، سيكون إعصارًا قويًا جدًا، يحتمل أن يكون الأقوى!».

وأعلن خفر السواحل الأميركي أن السفن التجارية يجب أن تضع خططًا لمغادرة موانىء جنوب فلوريدا. وحذر المركز الوطني للأعاصير من أن «مخاطر هبوب رياح مدمرة على طول ساحل فلوريدا الشرقي وشبه الجزيرة في نهاية هذا الأسبوع ومطلع الأسبوع المقبل لا تزال ترتفع».

نتيجة لذلك بدأ سكان ميامي التدفق إلى المتاجر للحصول على السلع. وقالت إحدى المتسوقات وتدعى ماغدالينا غوميز وهي من الأرجنتين، إنها تشهد أول إعصار في البلاد. وأضافت: «إذا طلبوا مني شراء الماء، فأقوم بذلك. أنا أفعل كل ما يوصون به».

وقال المكتب الوطني للأعاصير إن العاصفة «ستشتد في الأيام القليلة المقبلة، ويتوقع أن تصبح دوريان إعصارًا قويًا الجمعة وأن يبقى خطرًا جدًا خلال نهاية الأسبوع».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط