بيرو وكولومبيا تدعوان إلى قمة طارئة بشأن حرائق الأمازون

رئيس بيرو مارتن فيزكارا (يمين) ونظيره الكولومبيّ إيفان دوكي خلال لقاء في بيرو، 27 أغسطس 2019.، (ا ف ب)

اقترحت بيرو وكولومبيا، الثلاثاء، عقد قمة طارئة بشأن غابات الأمازون، تحضرها دول المنطقة (أميركا اللاتينية)؛ لتنسيق استراتيجية لحماية الغابات المطيرة الشاسعة التي تعصف بها حرائق غير مسبوقة، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وتُعرف منطقة الأمازون باسم «رئتي الكوكب»، لكنها تعاني من أسوأ موجة حرائق في سنين طويلة، مما أثار غضبا عالميا. وتقع 60% من الأمازون في البرازيل، وتمتد غاباتها إلى كل من بوليفيا وكولومبيا والإكوادور وغويانا الفرنسية وغويانا وبيرو وسورينام وفنزويلا.

ودعا رئيس بيرو مارتن فيزكارا، ونظيره الكولومبي إيفان دوكي، الثلاثاء لعقد اجتماع عاجل في 6 سبتمبر في كولومبيا «لتوحيد الجهود لحماية الغابات المطيرة». وقالا في بيان على هامش قمة ثنائية في بوكالبا في شمال شرق البيرو «يدرك الرئيسان ضروري توحيد الجهود من أجل حماية منطقة الأمازون واستخدامها المستدام، والتي تعد واحدة من أهم النظم البيئية لصمود الكوكب».

تطوير الأمازون
وسترمي القمة «للتوصل لمعاهدة من شأنها الحفاظ وتطوير الأمازون على نحو مستدام مع إفادة المجتمعات التي تعيش هناك أيضا». ولم يذكر الزعيمان اللاتينيان أي دول ستتم دعوتها للقمة المرتقبة، لكنّ موقع القمة المقترح في ليتيشيا، يقع عمليا على الحدود الثلاثية بين كولومبيا والبيرو والبرازيل، مما يشير إلى أن الأخيرة ستشارك على نحو أكيد.

ولم يشر البيان إلى منظمة معاهدة التعاون في منطقة الأمازون، ومقرها في برازيليا، والتي تضم ثماني دول من بينها بوليفيا والإكوادور وغويانا وسورينام وفنزويلا، والتي تنخرط في تنمية حوض الأمازون.

اقرأ أيضا: النيران تلتهم «رئة الأرض» الثانية بعد كارثة الأمازون وسط صمت عالمي

وقال دوكي إن الأمازون شكّلت «رئة تفيد العالم في التقاط غازات الاحتباس الحراري ومصادر المياه وحماية التنوع البيولوجي»، لذا ينبغي تنسيق حمايتها على نطاق عالمي.

وعلى مدى 24 ساعة، سجّل المعهد الوطني البرازيلي لأبحاث الفضاء الثلاثاء 1659 حريقا جديدا، ليرتفع العدد الذي جرى تسجيله منذ بداية العام إلى 82.285 في كافة أنحاء البرازيل، أكثر من نصفها في الأمازون.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط