أميركا وروسيا تتبادلان الاتهامات حول إطلاق سباق التسلح

نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، دميتري بوليانسكي، (ا ف ب: أرشيفية)

تبادلت روسيا والولايات المتحدة الأميركية، الاتهامات في الأمم المتحدة الخميس، بالمخاطرة بإطلاق سباق تسلح جديد، في الوقت الذي أعربت فيه الصين عن عدم اهتمامها بالمشاركة في أي اتفاق روسي أميركي جديد للحد من الأسلحة، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وألغت واشنطن وموسكو اتفاقية الحد من الصواريخ النووية متوسطة المدى، بعد أن ألقى كل طرف بالمسؤولية على الآخر بانتهاك هذه الاتفاقية.

وقال نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي، أمام مجلس الأمن، إن اختبار واشنطن لصاروخ يطلق من الأرض هذا الأسبوع أظهر أن «أميركا جاهزة لسباق تسلح جديد»، مضيفًا أن روسيا تمد يدها لإجراء «حوار جدي» حول مراقبة السلاح، متهمًا الاتحاد الأوروبي بالتسامح مع السلوك الأميركي بهذا الشأن.

ورد نظيره الأميركي جوناثان كوهين بالقول إن «الاتحاد الروسي والصين لا يزالان يرغبان بعالم تمارس فيه الولايات المتحدة ضبط النفس، بينما هما يواصلان بناء قدراتهما العسكرية بلا انقطاع وبلا خجل». وعقب: «الاختبارات الأميركية لتطوير قدرات تقليدية تطلق من الأرض ليست استفزازية ولا تزعزع الاستقرار. نحن لن نقف بلا حراك».

صاروخ نووي
والصاروخ الذي تم اختباره الأحد، هو النسخة التي تطلق من الأرض من صاروخ توماهوك، القادر على حمل سلاح نووي، وتم إخراجه من الخدمة بعد المصادقة على اتفاق حظر الأسلحة النووية متوسطة المدى.

وجاء إطلاق الصاروخ الأميركي بعد أسابيع من انفجار غامض في موقع تجارب روسي ربطه خبراء غربيون بمحاولات موسكو تطوير صاروخ يعمل بالطاقة النووية، إذ أسفر الانفجار عن مقتل خمسة علماء وارتفاع في مستويات الإشعاعات النووية، رغم أن السلطات الروسية التزمت الصمت حول طبيعة الانفجار.

وسأل كوهين «ماذا حدث بالضبط في 8 أغسطس في روسيا؟ ما كان سبب الانفجار، وما هو هذا النظام، وما الهدف الذي يخدمه؟». وقال إن الولايات المتحدة مهتمة بـ«الحد الجدي من الأسلحة الذي يشمل الصين، ويتجاوز المعاهدات التي تركز على أنواع محدودة من الأسلحة النووية أو مدى الصواريخ». لكن سفير الصين لدى الأمم المتحدة تشانغ جون قال إن بكين «ليس مهتمة» أن تكون جزءًا من أي معاهدة للحد من الأسلحة مع روسيا والولايات المتحدة.

كلمات مفتاحية