أثينا تؤكد أن ناقلة النفط الإيرانية «لا تتجه إلى اليونان»

ناقلة النفط الايرانية «غريس 1» قبالة شواطىء جبل طارق في الخامس عشر من أغسطس 2019. (فرانس برس)

أعلن رئيس الحكومة اليونانية كرياكوس ميتسوتاكيس، الخميس، خلال زيارته إلى فرنسا أن ناقلة النفط الإيرانية أدريان داريا التي ترغب الولايات المتحدة باعتراضها للاشتباه بسعيها لنقل نفط إلى سورية «لا تتجه إلى اليونان».

وقال المسؤول اليوناني في مقابلة مع شبكة «فرانس 24» إن «الناقلة الإيرانية لا تتجه إلى اليونان ولم نتلق أي طلب للسماح برسوها في مرفأ يوناني».

وتابع ميتسوتاكيس الذي استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس «ما نعرفه أن الناقلة لا تتجه الى مرفأ يوناني»، حسب ما ذكرت «فرانس برس».

وكانت الناقلة التي تحمل 130 ألف طن من النفط الخام أعلنت في وقت سابق أنها متجهة إلى مرفأ كالاماتا في جنوب شبه جزيرة المورة اليونانية. لكن مساعد وزير الخارجية اليوناني ميلتيادس فارفيتسيوتيس أعلن الأربعاء أنها «غير قادرة على الرسو في مرفأ يوناني بسبب حجمها الكبير».

وأضاف فارفيتسيوتيس في حديث إلى التلفزيون اليوناني «أنتينا»، «في حال دخلت الناقلة المياه اليونانية لن تكون قادرة على الرسو إلا في عرض البحر وعندها سنقوم بدراسة الوضع».

وتابع أن أثينا «لا ترغب بأي حال من الأحوال تسهيل نقل النفط إلى سورية»، مضيفا أن السلطات اليونانية «تعرضت لضغوط» من الولايات المتحدة.

وجرى اعتراض الناقلة الإيرانية في جبل طارق في الرابع من يوليو وعادت وأبحرت الأحد باتجاه مرفأ كالاماتا حسب ما أعلن رسميا. وحسب موقع «مارين ترافيك» على الإنترنت فإن الناقلة كانت الخميس موجودة قبالة مدينة سكيكدة شرق الجزائر.

وأفاد عدد من الخبراء اليونانيين ردا على «فرانس برس» بأن الناقلة قد تكون تسعى لنقل شحنتها من النفط الخام إلى ناقلات صغيرة، وهذا يحصل عادة في المياه الدولية قرب اليونان أو قبرص أو مالطا.

ونقلت جريدة «وول ستريت جورنال» أن قبرص قد تكون «وجهة بديلة»، موضحة أن الناقلة حاليا بحاجة للتزود بالوقود. لكن الجريدة نقلت عن خبراء في هذا المجال أن قبرص ليست مستعدة لتقديم العون للناقلة الإيرانية.

المزيد من بوابة الوسط