الهند تعاود فرض القيود في كشمير بعد إصابة ثمانية محتجين

مارة في أحد شوارع سريناغار حيث تنتشر بكثافة عربات وعناصر أمن، 17 أغسطس 2019 (فرانس برس)

أفاد مسؤولون بأن ثمانية أشخاص أُصيبوا بجروح خلال تظاهرة في عاصمة الشطر الهندي من كشمير، فيما أعادت السلطات فرض قيود مكثفة لقمع الاحتجاجات في أجزاء من الإقليم المضطرب

ولا يزال التوتر قائمًا في الإقليم المتنازع عليه في منطقة الهيمالايا، بعد أن ألغت نيودلهي الوضع الدستوري الخاص بالشطر الذي تسيطر عليه من إقليم كشمير في 5 أغسطس الجاري.  

وبسبب خشية الحكومة المركزية من تنظيم احتجاجات واضطرابات، تخضع كشمير التي باتت تابعة للإدارة الهندية المركزية لإجراءات مشددة منذ الرابع من أغسطس، أي قبل يوم من حرمان نيودلهي المنطقة من الحكم الذاتي

إعادة فرض القيود

وكانت السلطات بصدد تخفيف تدريجيّ لهذا الإغلاق الكبير على الحركة والاتصالات، لكنّ اندلاع اشتباكات في عشرات الأماكن في سريناغار، أمس السبت، أعاد فرض القيود مجدّدا في بعض المناطق، على ما ذكرت وكالة «برس تراست او انديا» نقلا عن مسؤولين لم تسمهم.  

وأبلغ الناطق باسم حكومة جامو وكشمير روهيت كانسال، الصحفيين في وقت متأخر من مساء أمس السبت أن ثمانية أشخاص أصيبوا في اشتباكات دون أن يقدم مزيدًا من التفاصيل. وأفاد مسؤول حكومي كبير وكالة «فرانس برس» بأنّ المزيد من الخطوط الهاتفية ستعود للعمل في شكل طبيعي «بحلول المساء». وقال مسؤولون إنّ العمل سيعود في المدارس في بعض المناطق الإثنين.
تبادل إطلاق النار بين الهند وباكستان

مقتل جندي هندي
وذكرت وكالة «برس تراست أو انديا» أن السلطات قطعت خدمة الإنترنت في مدينة جامو ذات الغالبية الهندوسية وحذّرت السكان من توزيع رسائل أو فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي قالت إنها مفبركة. وأكّد الجيش الهندي أنّ جنديًّا هنديًّا قُـتل أمس السبت، في تبادل إطلاق نار «كثيف» مع باكستان على خط المراقبة الحدودي.

السفير الهندي لدى الأمم المتحدة يندّد بالتدخل الدولي في شؤون كشمير
وكشمير مقسمة بين الهند وباكستان منذ نهاية الاستعمار البريطاني العام 1947. وكانت سبباً لحربين وصدامات لا حصر لها بين الخصمين اللدودين آخرها في فبراير الماضي. وتسبّب إعلان نيودلهي المفاجئ إلغاء الوضع الدستوري الخاص بالقسم الذي تسيطر عليه من إقليم كشمير في إثارة تظاهرات من السكان المحليين وغضب باكستان واستياء الصين.