طهران تعلن أنها تواصلت مع بريطانيا بشأن ناقلة النفط الإيرانية المحتجزة

السفينة «غريس 1» قبالة سواحل جبل طارق في 6 يوليو 2019 (فرانس برس)

أعلن مساعد مدير مؤسسة الموانئ والملاحة البحرية في إيران الثلاثاء، أن بلاده تواصلت مع السلطات البريطانية في إطار الجهود المبذولة للإفراج عن ناقلة النفط التي احتُجزت قبالة سواحل جبل طارق.

وكانت سلطات جبل طارق، منطقة الحكم الذاتي التابعة لبريطانيا، قد احتجزت في 4 يوليو بمساعدة البحرية البريطانية السفينة «غريس 1» للاشتباه بنقلها حمولة نفطية إلى سورية مما يشكل انتهاكا لعقوبات الاتحاد الأوروبي.

ومن المقرر أن تصدر محكمة في جبل طارق قرارها في هذه القضية الخميس مع انقضاء مهلة الحجز الاحتياطي، وفق وكالة «فرانس برس».

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء «إرنا» عن مساعد مدير مؤسسة الموانئ والملاحة البحرية في إيران، جليل إسلامي، قوله إن «بريطانيا أبدت اهتماما ايضا لحل المشكلة، وتم تبادل الوثائق للمساعدة في حل المشكلة».

وقال إسلامي إن «السلطات الإيرانية ومؤسسة الموانئ بذلت جهودا لإطلاق سراح السفينة». وأعرب مساعد مدير مؤسسة الموانئ والملاحة البحرية الإيراني عن أمله بحل المشكلة قريبا وبأن «تتمكن السفينة من مواصلة طريقها مع رفع علم الجمهورية الإسلامية الإيرانية».

وتشتبه سلطات جبل طارق ومسؤولون أميركيون بأن السفينة كانت تنقل حمولة نفطية إلى سورية مما يشكل انتهاكا للعقوبات الأميركية ولعقوبات الاتحاد الأوروبي.

وكانت إيران قد وصفت احتجاز السفينة بـ«القرصنة» وتوعدت بالرد. وبالفعل احتجز الحرس الثوري الإيراني في 19 يوليو ناقلة النفط «ستينا إمبيرو» التي ترفع علم بريطانيا أثناء عبورها مضيق هرمز بتهمة خرق «القانون الدولي للبحار».

كلمات مفتاحية