المتهم بمهاجمة مسجد في النرويج يخضع للمحاكمة اليوم

نرويجيون يقفون أمام المركز الثقافي الإسلامي في اوسلو للتضامن مع المسلمين، 11 أغسطس 2019، (ا ف ب)

رفض الشاب النرويجي المتهم بمهاجمة مسجد في ضواحي أوسلو، السبت الماضي، تهم القتل ومحاولة القتل عبر إطلاق النار التي وجهت إليه، كما أعلنت محاميته اليوم الاثنين لوكالة الأنباء الفرنسية.

وفي هذه المرحلة، وجهت إلى الشاب فيليب مانسهاوس (21 عاما)، تهمة محاولة القتل لأنه أطلق النار في مسجد النور، وتهمة القتل بعد العثور على جثة أخته غير الشقيقة التي تبلغ السابعة عشرة من العمر. وتقول الشرطة إن هذه التهم يمكن أن توسع إلى «محاولة القيام بعمل إرهابي».

وأكدت المحامية أوني فريس، في حديثها إلى الوكالة، صحة المعلومات التي تفيد أن موكلها يرفض الاتهامات، ومن المقرر أن يمثل أمام القاضي اليوم الاثنين، تمهيدًا لوضعه قيد الاحتجاز، وقد طلبت الشرطة عقد جلسة مغلقة.

ويوم السبت الماضي، تعرض مركز النور الإسلامي في بايروم (إحدى الضواحي السكنية في أوسلو) إلى إطلاق نار من قبل شخص، قبل أن يتمكن أحد الموجودين في المركز من السيطرة عليه، وقد أصيب رجل مسن في الحادث بجروح طفيفة. وبعد ساعات قليلة، عثر المحققون في منزل الشاب على جثة عُرف في وقت لاحق أنها أخته غير الشقيقة، كما ذكرت وسائل الإعلام المحلية، أن الضحية صينية الأصل وقد تبنتها الزوجة الحالية لوالد المشتبه به.

وقالت الشرطة الأحد إن مهاجم المسجد «كان يتبنى آراء يمينية متطرفة». وقال رون سكيولد المسؤول في شرطة أوسلو في مؤتمر صحفي «كان يتبنى مواقف يعبر فيها عن كرهه للأجانب، وكان يريد نشر الرعب».