وفاة متظاهر طاردته الشرطة الهندية في كشمير

شارع مقفر في سريناغار في 6 أغسطس 2019 خلال فترة حظر تجول. (فرانس برس)

توفي متظاهر بعد أن طاردته الشرطة الهندية خلال فترة حظر تجول في سريناغار عاصمة كشمير، في أعقاب قيام الحكومة الهندية بتشديد قبضتها على المنطقة المضطربة.

وأكدت الشرطة وفاة المتظاهر بعد موافقة الحكومة الهندية على مرسوم رئاسي الإثنين، يلغي وضع الحكم الذاتي للولاية ذات الغالبية المسلمة، حسب ما ذكرت «فرانس برس».

ورغم منع تجول شل الحركة، تم فرضه لتجنب مزيد من الاضطرابات، أفاد الأهالي في سريناغار عن تظاهرات متفرقة.

اقرأ أيضًا.. باكستان: إلغاء الهند وضع الحكم الذاتي الدستوري لكشمير خطوة «غير شرعية»

وقال مسؤول في الشرطة، طلب عدم نشر اسمه، لـ«فرانس برس»، إنه «في إحدى الحالات طاردت الشرطة شابا قفز في نهر جيلوم ومات».

ووقعت الحادثة في البلدة القديمة في سريناغار التي أصبحت بؤرة للتظاهرات المناهضة للهند، خلال العقود الثلاثة من التمرد في كشمير والتي أودت بحياة عشرات آلاف الأشخاص.

وقال مصدر آخر لـ«فرانس برس» إن ستة أشخاص على الأقل نقلوا إلى المستشفى في سريناغار للعلاج من إصابات ناجمة عن إطلاق النار وغيرها.

وتشدد الشرطة الهندية على أن كشمير، التي تطالب باكستان أيضا بالسيادة عليها، تشهد هدوءا بشكل عام منذ فرض حظر التجول منتصف ليل الأحد.

المزيد من بوابة الوسط