حريق في مستودع ذخيرة للجيش الروسي في سيبيريا

فُـقد شخص الثلاثاء وأصيب نحو عشرة آخرين جراء حريق وانفجارات في مستودع ذخيرة في سيبيريا دفع السلطات إلى إجلاء الآلاف من منازلهم.

ويندرج الحريق الذي وقع الإثنين في مستودع لتخزين حشوات بارود مخصصة للقذائف المدفعية قرب مدينة أتشينسك في منطقة كراسنويارسك في سياق سلسلة من الحوادث التي طالت الجيش الروسي، وفق «فرانس برس».

ونشر شهود عيان على شبكة الإنترنت مشاهد تظهر تصاعد سحابة كبيرة من الدخان الأسود فوق إحدى الغابات. والثلاثاء تم احتواء الانفجارات إلى حد بعيد إلا أن قرار السماح للسكان بالعودة إلى منازلهم لم يتّخذ بانتظار تأكد الجيش من سلامة المناطق السكنية المتضررة، بحسب ما قال مسؤولون.

وقال نائب وزير الدفاع الروسي ديمتري بولغاكوف إن 70 خبير متفجرات موجودون في المنطقة للمساعدة في جهود تأمين سلامة المنطقة. وقال في تصريح تلفزيوني إن الحادث نجم عن «خطأ بشري»، معلنًا إصابة أربعة أشخاص بينهم عسكريان.

من جهته أعلن حاكم كراسنويارسك ألكسندر أوس فقدان شخص، وقال إنه تم تقديم الرعاية الطبية إلى 12 شخصا. وتم إجلاء أكثر من 9500 شخص من سكان أتشينسك والمناطق المجاورة، فيما قرر ستة آلاف المغادرة طوعًا، بحسب ما قال مسؤولون محليون.

المزيد من بوابة الوسط