إسرائيل تكشف النقاب عن مشروع «دبابة المستقبل»

كشفت إسرائيل الأحد النقاب عن تقنيات حديثة جدا يجري العمل عليها لتزويد دبابات الجيش الاسرائيلي بها وصنع «دبابة المستقبل» التي يمكن أن تصل لاحقًا الى مستوى يتيح تشغيلها من دون جنود داخلها.

وقدمت وزارة الدفاع الإسرائيلية هذا المشروع الذي أطلق عليه اسم «كرمل» وتتنافس ثلاث شركات لتنفيذه على أن يتم الاختيار من بينها. ويصف مسؤولو المشروع هذه الدبابة بـ«الفريدة» لأن تصميمها الداخلي يتضمن شاشات كبيرة تعمل باللمس وتمتاز برؤية تصل الى 360 درجة، بحسب «فرانس برس».

وطلب من الشركات الإسرائيلية الثلاثة (إسرائيل لصناعات الفضاء، وإلبيت سيستمز، ورفاييل ديفنس سيستمز) تقديم عروضها لاختيار الأفضل بينها وتكليف الشركة المختارة تصنيع الأجهزة الداخلية لدبابة المستقبل. والهدف من هذا المشروع الذي أطلق قبل ثلاث سنوات هو تطوير نظام تشغيلي وتصنيع أجهزة استشعار يمكن تركيبها في الدبابات الحالية.

ونجحت الشركات الثلاثة في تقليص عدد الجنود اللازمين لتشغيل الدبابة إلى اثنين، مع خيار القيادة الذاتية للمركبة وتحديد الأهداف بمساعدة أجهزة الاستشعار والكاميرات إلى جانب الذكاء الاصطناعي وغيرها من الميزات.

وقال مسؤول البحث والتطوير العسكري في وزارة الدفاع الإسرائيلي الجنرال يانيف روتم للصحافيين «إنها ثورة تعتمد على أحدث التقنيات». وأضاف «العديد من الدول والجيوش تبحث عن مركبات مصفحة للمستقبل».

وشرحت إسرائيل الأحد لممثلي الجيش الأميركي المشروع، وتخطط لفعل الأمر عينه مع دول أخرى. وقدمت الشركات الثلاثة نماذج دبابات مزودة بالتقنيات الحديثة في قاعدة للجيش. ومن بين الخيارات المطروحة لتطوير المركبة استخدام جهاز تحكم بألعاب الفيديو «إكس بوكس».

ومرت نماذج الشركات الثلاثة بسلسلة من الاختبارات التي تقول الوزارة إنها نجحت. وبحسب الجنرال روتم، يمكن للدبابات في النهاية الوصول إلى مرحلة التحكم الذاتي التام، بمعنى تشغيلها دون وجود جنود في الداخل. ورفض مسؤول البحث والتطوير في الوزارة تحديد إطار زمني دقيق للمشروع والميزانية الخاصة به، قائلا إنه من السابق لأوانه القيام بذلك.

ووفقا لروتم، اتخذ قرار بإضافة خوذة ذات تقنية عالية يرتديها الجنود في الدبابة. وتعتبر إسرائيل ثامن أكبر مصدر للأسلحة في العالم وفقا لتقرير حديث صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط