إيران تعليقًا على إعدامات التجسس: وقعوا في «فخ التأشيرة الأميركية»

من العرض العسكري السنوي في طهران بحضور الرئيس حسن روحاني (ا ف ب)

أنهت إيران بأحكام تراوحت بين الإعدام والسجن لفترات طويلة، اليوم الإثنين، ما قالت إنه عملية تفكيك «شبكة تجسس» تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، أُعلن عنها في يونيو الماضي.

المدانون «تم توظيفهم في مراكز حساسة وحاسمة وكذلك في قطاعات خاصة على ارتباط بهذه المراكز، للعمل كمقاولين أو مستشارين»، وفق ما أعلن مدير دائرة مكافحة التجسس في وزارة الاستخبارات الإيرانية، وفق ما نقلت وكالة «فرانس برس».

وقال المسؤول الذي لم يُذكر اسمه: «تم تفكيك شبكة تجسس (للسي آي إيه) بنجاح في 18 يوليو، وحكم على البعض ممن خانوا وطنهم عن سابق قصد وتعمد بالإعدام، وعلى البعض الآخر بالسجن لفترات طويلة».

اقرأ أيضًا: إيران: الإعدام والسجن لـ17 شخصًا أدينوا بالتجسس للاستخبارات الأميركية

يأتي هذا الإعلان في وقت يتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة بعد انسحاب الولايات المتحدة من جانب واحد من الاتفاق النووي الموقع العام 2015 وفرض عقوبات اقتصادية مجددًا على الجمهورية الإسلامية.

وأضاف المسؤول أنه تم التعرف على سبعة عشر مشتبهًا بهم، جميعهم من الإيرانيين الذين تحركوا بشكل مستقل عن بعضهم البعض. وتم تجنيد بعض المدانين بإيقاعهم في «فخ التأشيرة» الذي تنصبته وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية للإيرانيين الراغبين في السفر إلى الولايات المتحدة.

وأوضح مدير مكافحة التجسس «تم الاتصال ببعضهم لدى تقدمهم للحصول على تأشيرة، بينما حصل آخرون على تأشيرات من قبل، وكانوا يتعرضون لضغوط من قبل وكالة الاستخبارات المركزية لتجديدها».

وأعلنت إيران الشهر الماضي تفكيك شبكة التجسس هذه. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا) عن مسؤول بوزارة الاستخبارات أنه «بناءً على أدلة في أجهزة الاستخبارات الأميركية، عثرنا مؤخرًا على المجندين الجدد الذين جندهم الأميركيون وفككنا شبكة جديدة». وقالت الوكالة إن الجمهورية الإسلامية نفذت العملية بالتعاون مع «حلفاء أجانب»، دون تسمية أي دولة.