انتخابات مجلس الشيوخ تنهي حلم «آبي» في تعديل «دستور اليابان السلمي»

رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في طوكيو في 21 يوليو 2019 بعد انتخابات مجلس الشيوخ (ا ف ب)

أسفرت انتخابات مجلس الشيوخ الياباني عن فوز ائتلاف شينزو آبي الحاكم، بدون أن يؤمن «غالبية الثلثين» التي تمكن رئيس الوزراء من تنفيذ طموحه بتعديل الدستور، وفق نتائج جمعتها شبكة «إن إتش كاي» العامة الإثنين.

وتعني نتائج انتخابات الأحد أنه يرجح أن يصبح رئيس الوزراء آبي بحلول نهاية العام الأطول ولاية في تاريخ اليابان، حيث عزز موقعه قبل زيادة الضرائب المرتقبة في أكتوبر، بحسب «فرانس برس».

لكن الائتلاف الحاكم عجز عن تحقيق «غالبية الثلثين» في مجلس الشيوخ التي تمكنه من تحقيق هدف تعديل دستور البلاد السلمي.

لكن ذلك لن يؤثر على حساباته، برأي خبراء يشيرون إلى أن العديدين داخل ائتلافه أعربوا بالأساس عن عدم ارتياحهم لخططه.

وقال المحلل توبياس هاريس، من مجموعة تينيو الاستشارية في مذكرة إن «عدم تحقيق غالبية الثلثين ليس بالضرورة فشل بالنسبة لآبي».

وأضاف «من خلال قيادة الائتلاف الحاكم لتحقيق فوز انتخابي جديد هو السادس خلال السنوات السبع لتوليه رئاسة الحزب الليبرالي الديموقراطي، رسخ آبي موقعه على رأس النظام السياسي الياباني».

وفي اقتراع الأحد حصل حزب «آبي» وحليفه «كوميتو» في الائتلاف الحاكم على 71 مقعدا من أصل الـ124 المطروحة للتجديد في المجلس الذي قوته 245 مقعدا.

ويسيطر الحزبان على 70 مقعدا في النصف الثاني من مقاعد المجلس غير المطروحة للتجديد. ويقول المحللون إن آبي استفاد من ضعف المعارضة وقلة حماسة الناخبين إذ لم تتجاوز نسبة المشاركة 50% لأول مرة منذ انتخابات مجلس الشيوخ في 1995.

ولطالما أراد «آبي تعديل الدستور الذي يحظر على اليابان الدخول في حروب أو تشكيل جيش. لكن دعم الرأي العام لهذا المشروع ضعيف وحتى داخل ائتلافه الحاكم.

ويسعى آبي إلى تعزيز تفويضه قبل دخول زيادة ضريبية على الاستهلاك بنسبة 10% حيّز التنفيذ في وقت لاحق من العام، بالإضافة إلى المفاوضات التجارية مع واشنطن.

المزيد من بوابة الوسط