زلزال باليونان يعيد للأذهان مقتل 194 في كارثة 1999

سكان في وسط اثينا بعد زلزال بقوة 5,1 درجات في 19 يوليو 2019 (ا ف ب)

أعاد زلزال وقع ظهر اليوم الجمعة في أثينا باليونان إلى الأذهان الزلزال الذي وقع في 1999 بقوة 5.9 درجة، ما أدى إلى مقتل 149 شخصًا في أثينا ومناطق شمال غربها.

وتعرضت أثينا ظهر اليوم إلى زلزال بقوة 5.1، أدى إلى انقطاع الاتصالات في أثينا ومنطقة أتيكا في اليونان، وفق «فرانس برس».
ولم يتم تسجيل قتلى. لكن هرع السكان والسياح خارج المساكن والمحلات التجارية بسبب الهلع.

وذكرت فرق الإغاثة أن شخصًا أصيب بعد أن سقطت قطع جبس من جدران عليه ونقل إلى المستشفى.

وبقي صليب حديدي؛ كان على كنيسة أرثوذكسية في وسط أثينا في حي موناستيراكي السياحي؛ معلقا في الهواء.

وظهرت تصدعات على مبنى البرلمان في حين انهار مبنيان قديمان في وسط أثينا.

وأعلن المتحدث باسم الحكومة ستيليوس بيتساس أنه «لا إصابات خطيرة».

وقال مركز الزلازل اليوناني إن الزلزال وقع بعد الظهر على عمق 13 كلم ومسافة 23 كلم شمال غرب أثينا.

وشعر السكان بالهزة في جزر البيلوبونيز جنوب غرب اليونان وجزيرة أوبي شمال غرب البلاد.

وقالت كاترينا الموظفة في متجر لبيع مستحضرات التجميل قرب ساحة سينتاغما في أثينا «كانت هزة قوية جدًا. بدأ الجميع يركض خارج المبنى».

ونقلت قناة «اي آر تي» عن شابة أخرى قولها «اعتقدنا أنه كان انفجارًا. شعرنا بالخوف».

وحلقت مروحيتان للشرطة والإطفاء بعد الظهر فوق العاصمة لمراقبة المباني التي قد تنهار. وكان مهندسون مدنيون يتفقدون الأضرار.

وقال المسؤول عن الهيئة اليونانية للوقاية من الهزات الأرضية إفثيميوس ليكاس لقناة اي آر تي «لا داعي للقلق».

وأوضح أنّ «المباني في العاصمة بنيت لمقاومة زلازل أقوى بكثير» وأوصى السكان بملازمة منازلهم أو الخروج إلى الحدائق أوالساحات.

وتسبّبت أول هزّة بانقطاع خطوط الهاتف التي أعيد تصليحها بعد الظهر. وذكر الإعلام اليوناني أنه تم تسجيل 20 ألف اتصال في الثانية، أي أكثر من ليلة رأس السنة. وانقطع التيار الكهربائي في بعض أحياء العاصمة.

وأكّدت فرق الإطفاء تلقي حوالى 30 اتصالاً هاتفيًا من أشخاص علقوا في مبانٍ أو مصاعد. وتأخرت أيضًا رحلات من ميناء بيريوس.

وأعلن خبير الزلازل يراسيموس بابادوبولوس لتلفزيون «اي آر تي»، «حاليًا لسنا واثقين من أنه الزلزال الأساسي» مضيفاً «شعر السكان بثلاث هزات ارتدادية خفيفة لاحقاً وهو أمر إيجابي».

وفي 1999 تسبب زلزال بقوة 5,9 درجات على مقياس ريختــر  بمقتل 149 شخصًا في أثينا ومناطق شمال غربها. وتقع اليونان على خطوط الزلازل وتضربها هزات بشكل منتظم إلا أنها نادرًا ما توقع ضحايا.

وفي يوليو 2017 ضرب زلزال بقوة 6,7 درجة جزيرة كوس في بحر ايجه ما أدى إلى مقتل شخصين وتسبب في أضرار جسيمة.

وواجهت الحكومة المحافظة الجديدة برئاسة كيرياكوس ميتسوتاكيس التي انتخبت في 7 يوليو حالة طارئة في خالكيديكي (شمال اليونان) حيث تسببت عاصفة بمقتل سبعة أشخاص وجرح 23 على الأقل في العاشر من الشــهر الجاري.

كلمات مفتاحية