خفض الضرائب والهجرة أولويات البرلمان اليوناني بعد انعقاده بأغلبية يمينية

جلسة تنصيب البرلمان اليوناني في 17 يوليو 2019 في أثينا (ا ف ب)

عقد البرلمان اليوناني الجديد، اليوم الأربعاء، أول اجتماعاته بعد انتخابات السابع من يوليو التي أدت إلى فوز كبير للمحافظين اليمينيين، بعد أربع سنوات من حكم اليسار، فيما وعدت الحكومة بخفض الضرائب.

وسيبدأ البرلمان الذي يضم سبعة أحزاب رسميًا مهامه بعد انتخاب رئيس له الخميس، وفق ما أعلنته وكالة «فرانس برس»، حيث من المقرر أن تأتي قضايا خفض الضرائب وتعزيز الأمن الداخلي وتشديد الرقابة على الحدود للحد من الهجرة، على رأس جدول أعمال البرلمان الجديد.

وقد جعل رئيس الوزراء اليوناني الجديد، كرياكوس ميتسوتاكيس، من تعزيز النمو أولوية لحكومته مع خفض الضرائب والخصخصة.

وسيحدد ميتسوتاكيس أولويات سياسة حكومته في نهاية الأسبوع، قبل تصويت البرلمان على الثقة بها في وقت متأخر الأحد.

ويشغل حزب «الديمقراطية الجديدة» الذي يرأسه ميتسوتاكيس 158 مقعدًا من أصل 300 في البرلمان.

كما وعد ميتسوتاكيس، وهو خريج جامعة هارفرد العريقة ومستشار سابق في شركة ماكينزي للاستشارات الإدارية، بخلق وظائف والتخلص من العراقيل أمام الأعمال.

اقرأ أيضًا: الانتخابات البرلمانية في اليونان تعود بـ«اليمين» إلى سدة الحكم

ووعد أيضًا بخفض الضريبة على الأملاك العقارية التي اعتمدتها حكومة حزب «الديمقراطية الجديدة» السابقة خلال الأزمة الاقتصادية، اعتبارًا من العام 2020 بنسبة 30% على مدى سنتين. كما عرض خفض الضرائب عن أرباح الأعمال بنسبة 8%.

لكن بعد ساعات على فوزه في انتخابات 7 يوليو حذر وزراء مالية منطقة اليورو الحكومة اليونانية الجديدة من أن عليها الالتزام بتعهدات البلاد بخفض الإنفاق.

وقال رئيس مجموعة اليورو مارو سنتينو «لا بد من التمسك بالالتزامات، هذه هي الطريقة الوحيدة لكسب المصداقية».

وإلى جانب الاقتصاد، قال ميتسوتاكيس إن تشديد الدوريات على الحدود سيكون من أهم أولوياته بعدما اتهم سلفه اليساري الكسيس تسيبراس «بملء اليونان وأوروبا بالمهاجرين»

ويرى المحافظون أيضًا أن تسيبراس كان متساهلاً جدًا مع الفوضويين الراديكاليين الذين يقومون بانتظام بتخريب ممتلكات عامة وتعدوا حتى على سفارات، وقد وعد رئيس الحكومة بملاحقة هؤلاء المتشددين.

المزيد من بوابة الوسط