الشرطة الروسية تعتقل معارضين خلال تظاهرة تطالب بـ«انتخابات عادلة»

اعتقلت الشرطة عشرات من المعارضين الروس، الأحد، في موسكو خلال تظاهرة احتجت على استبعاد مرشحين مستقلين من الانتخابات المحلية المقررة في سبتمبر.

وضمت التظاهرة، التي لم تجزها السلطات، نحو ألفي شخص وانتهت مساء باعتقال عشرات من الأشخاص بينهم منظمو التحرك: ليوبوف سوبول وإيليا ياشين وإيفان جدانوف، وجميعهم حلفاء المعارض أليكسي نافالني، بحسب «فرانس برس»..

وأفادت منظمة «أو في دي إنفو» المتخصصة في متابعة الاعتقالات أنه تم اعتقال 38 شخصًا، في حين تحدثت الشرطة عن اعتقال أكثر من 25. ويتهم المتظاهرون اللجنة الانتخابية بأنها حظرت عمدًا ترشح معارضين ومستقلين للانتخابات المقررة في سبتمبر بذريعة تزوير جزء من توقيعات مناصريهم اللازمة لقبول طلب الترشح.

وتناوب المتظاهرون الذين رددوا عبارة «هذه مدينتي» على القرع بشكل رمزي على أبواب بلدية موسكو، قبل أن يتجهوا للتظاهر أمام مقر اللجنة الانتخابية. وقال إيليا ياشين، الذي اُعتقل مع نهاية التظاهرة، «يقومون بسحب ترشيحات المرشحين المستقلين في كل موسكو. يجب أن يسمع رئيس البلدية (سيرغي سوبيانين) الوقح والكاذب صوتنا».

وأكدت ليوبوف سوبول، المتحالفة مع نافالني، التي اُعتُقلت بدورها، السبت، أنها ستبدأ إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على منع ترشحها لاتهامها بتزوير التواقيع. وقالت: «يقومون بسرقة الانتخابات وبسرقة مستقبلنا. لن أستسلم، بل سأكافح حتى النهاية».

وشهدت الانتخابات المحلية والإقليمية الأخيرة في روسيا تراجعًا كبيرًا للحزب الحاكم «روسيا الموحدة»، على خلفية الاستياء من تردي المستوى المعيشي ورفع سن التقاعد الذي لا يحظى بشعبية. وخسر الحزب الحاكم أصواتًا العام الماضي لصالح الشيوعيين والقوميين في عدة مناطق.

المزيد من بوابة الوسط