قطر تدشن أكبر قواعدها لأمن الحدود البحرية قبالة إيران

صورة جوية لقاعدة العديد العسكرية في قطر. (أرشيفية: الإنترنت)

افتتحت قطر، الأحد، أكبر قواعدها البحرية المتخصصة بأمن الحدود وحراسة الموانئ والمنشآت النفطية، في وقت تشهد المنطقة توترًا بين طهران وواشنطن.

ودُشّنت قاعدة الظعاين في منتصف الساحل الشرقي للإمارة في منطقة سميسمة على بعد نحو 30 كلم شمال الدوحة، قبالة إيران التي تبعد نحو 230 كلم عن قطر، وفق «فرانس برس».

وجاء افتتاح القاعدة البحرية في وقت تناقش الولايات المتحدة وحلفاؤها خططًا لتأمين مواكبة لناقلات النفط في الخليج، وفق ما أعلن الجنرال مارك مايلي المرشح لتولي رئاسة هيئة الأركان الاميركية المشتركة أمام مجلس الشيوخ الخميس، بعدما قامت سفن عسكرية إيرانية بتهديد ناقلة بريطانية.

وحضر حفل الافتتاح رئيس الوزراء القطري الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، واللواء بحري جيم مالوي قائد القيادة المركزية للقوات البحرية الأميركية. وبحسب وزارة الداخلية القطرية، تبلغ مساحة القاعدة نحو 639 ألفًا و800 متر مربع، وهي تضم ميناء بعمق 6 أمتار.

وقال عبدالله المريخي الضابط في خفر السواحل القطري ردًّا على سؤال للصحفيين على هامش حفل الافتتاح: «لدينا أكثر من 16 (مركزًا بحريًّا) ولدينا الآن هذه القاعدة هنا وأخرى في ميناء حمد (20 كلم جنوب الدوحة)، لكن هذه الأكبر». وأوضحت وزارة الداخلية على حسابها على «تويتر» أن بين الوظائف الرئيسية للقاعدة «حراسة الموانئ والمنشآت البحرية والصناعية والبترولية»، وكذلك «تسريع عمليات البحث والإنقاذ للأشخاص».

ويتصاعد التوتر في منطقة الخليج منذ مايو الماضي، وتفاقم مع تعرض ناقلات نفط في الخليج لهجمات اتهمت الولايات المتحدة إيران بالوقوف خلفها رغم نفي طهران، وسط تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز على خلفية العقوبات الأميركية عليها. وانسحبت واشنطن في مايو 2018 من الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الإيراني وأعادت فرض عقوبات قاسية على إيران استهدفت قطاعيها النفطي والمالي وكان آخرها في مايو الماضي.

والأسبوع الماضي، أعلنت بريطانيا أن سفنًا إيرانية حاولت «منع مرور» ناقلة نفط بريطانية عبر مضيق هرمز. وتسعى واشنطن على خلفية هذا التوتر لتشكيل تحالف «بشأن تأمين مواكبة عسكرية وبحرية للشحن التجاري»، بحسب إفادة الجنرال مارك مايلي أمام الكونغرس.

المزيد من بوابة الوسط