رئيس أركان الجيوش الفرنسية: لولا «عملية برخان» لانهارت دول الساحل

الجنرال فرنسوا لوكوينتر في باريس، 18 يناير 2019. (فرانس برس)

اعتبر رئيس هيئة أركان الجيوش الفرنسية الجنرال فرنسوا لوكوينتر، الخميس، أنّ «دول الساحل في افريقيا كانت ستنهار على نفسها وكان الإرهاب سيصبح خارج السيطرة لولا عملية برخان التي تقودها بلاده في المنطقة».

وأعلن عبر قناة «سي نيوز» الإخبارية «لو لم نكن هنا ولو رحلنا غداً ولو لم نتحرك مع الأوروبيين الذين يديرون معنا هذه الأزمة الخطيرة جدًا، لانهارت هذه الدول على نفسها ولنما الإرهاب من دون قيود، وكان يمكن وصوله إلى فرنسا وأوروبا وإظهار نفسه هناك، وكنا سنعرف ظواهر هجرة هائلة».

ولدى سؤاله عن الصعوبات التي تعرقل كبح أعمال العنف، قال الجنرال لوكوينتر إنّ «مساحة المنطقة التي نبذل جهوداً فيها، ليبتاكو غورما، توازي مساحة ربع فرنسا»، حسب ما ذكرت «فرانس برس».

اقرأ أيضًا.. غوتيريس يطالب بدعم أكبر لقوة مجموعة دول الساحل

وأوضح أنّه «ليس بإمكان فرنسا في بضعة شهور، ولا حتى في بضع سنوات، حل مشكلة تمتد فوق مساحة شاسعة، وترتبط بأناس ينتشرون بين السكان، ويرهبونهم».

وأضاف «علاوة على ذلك، المشكلة أوسع من كونها مشكلة عسكرية. إنّها مشكلة بنيوية، تشتمل على قضايا التنمية والحوكمة، وتفاقمت نتيجة التوترات بين الاثنيات ونتيجة الجفاف الذي يعصف بالساحل».

وتضم حملة برخان لمكافحة الجهاديين نحو 4,500 عسكري في خمس دول في منطقة الساحل (مالي، النيجر، بوركينا فاسو، تشاد وموريتانيا). وتركّز جهودها في منطقة ليبتاكو غورما في شمال-شرق مالي.

ولا تزال مناطق كاملة في مالي خارج سيطرة القوات المالية والفرنسية وتلك التابعة إلى الأمم المتحدة، التي يجري استهدافها دورياً بهجمات دموية رغم التوصل إلى اتفاق سلام مع المتمردين السابقين وغالبيتهم من الطوارق في الشمال، يفترض أن يؤدي إلى عزل الجهاديين بشكل كامل.

وامتدت الهجمات في السنوات الأخيرة إلى وسط مالي وجنوبها وأيضًا إلى بوركينا فاسو والنيجر المحاذيتين.

المزيد من بوابة الوسط