توقعات بفوز الائتلاف الحاكم بالغالبية في الانتخابات البرلمانية المقبلة

شينزو آبي خلال مؤتمر صحفي في قصر أكاساكا في طوكيو, 27 مايو 2019. (فرانس برس)

توقّعت تقارير إعلامية، اليوم السبت، فوز الائتلاف الحاكم في اليابان بغالبية مريحة في انتخابات مجلس الشيوخ (الغرفة العليا في البرلمان) التي ستجرى في يوليو الجاري، وأن يُحكم رئيس الوزراء شينزو آبي قبضته على السلطة.

وبحسب استطلاع أجرته وكالة «كيودو» الإخبارية، فإن الحزب الليبرالي الديمقراطي بزعامة آبي وشريكه في الائتلاف الحاكم حزب كوميتو سيفوزان بأكثر من 63 مقعدًا، أي بالغالبية المطلقة من المقاعد التي سيتم التنافس عليها، والبالغ عددها 124 مقعدًا في الانتخابات التي ستجرى في 21 يوليو.

ويتألف مجلس الشيوخ أو المستشارين بحسب التسمية الرسمية من 245 عضوا، مقاعد 121 منهم غير مشمولة في الانتخابات المقبلة، ويشغل الحزبان معا 70 مقعدا من أصل المقاعد الـ121 التي لن تشملها الانتخابات، وإن صحّت التوقّعات فإن الائتلاف الحاكم سيضمن الغالبية المطلقة في المجلس.

وكان البرلمان الياباني أقر العام الماضي زيادة عدد مقاعد الغرفة العليا من 242 إلى 245 مقعدًا.

وأفادت «كيودو» التي أجرت الاستطلاع ليل الخميس الجمعة بأن لدى الائتلاف الحاكم «فرصة جيدة» للفوز بـ77 مقعدًا.

كذلك توقّعت صحف عدة بينها «أساهي شيمبوم» أن يفوز الائتلاف الحاكم بـ«غالبية مريحة» في الانتخابات.

وتتمتع الغرفة العليا في البرلمان بسلطات أقل من الغرفة السفلى (أو مجلس النواب)، ويشغر نصف مقاعدها كل ثلاث سنوات ونصف.

ومنذ أن تولّى رئاسة الحكومة أواخر العام 2012 يسعى آبي إلى ضمان غالبية الثلثين التي تخوّله تعديل الدستور السلمي للبلاد.

وخلال مشاركته الخميس في حملة انتخابية قال آبي «إنها انتخابات تتمحور حول اختيار نواب وأحزاب قادرين على تحمّل مسؤولية المناقشات» حول تعديل الدستور.

وتوقّعت وسائل إعلام يابانية أن تقترب القوى المؤيدة مراجعة الدستور بقيادة الحزب الليبرالي الديمقراطي من الفوز بـ85 مقعدًا من المقاعد المشمولة في الانتخابات ونيل غالبية الثلثين في الغرفة العليا.

وبعد الحرب العالمية الثانية فرضت الولايات المتحدة على اليابان دستورًا يحظر على طوكيو شن الحرب.

ويعتبر القوميون اليابانيون ومن بينهم آبي أن الدستور السلمي للبلاد إجراء عقابي أميركي تخطاه الزمن، في المقابل يبدي العديد من اليابانيين تمسكًا كبيرًا بقيمه السلمية.

وبالإضافة إلى غالبية الثلثين في غرفتي المجلس، تتطلب مراجعة الدستور الغالبية في استفتاء عام.

وإلى جانب مراجعة الدستور تركّز الحملات الانتخابية على الزيادة المرتقبة في أكتوبر لضريبة الاستهلاك وضعف النظام التقاعدي.

ويركّز آبي على إبراز النجاحات الدبلوماسية لليابان بما في ذلك رئاسته «الناجحة» قمة مجموعة العشرين التي استضافتها أوساكا اليابانية الشهر الماضي، وشارك فيها قادة الدول بمن فيهم الرئيس الأميركي.