الصومال تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع غينيا

الرئيس الصومالي محمد عبد الله محمد في بريتوريا بجنوب إفريقيا، 25 مايو 2019 (فرانس برس)

أعلنت الصومال، مساء أمس الخميس، قطع كل علاقاتها الدبلوماسية مع غينيا؛ للاحتجاج على الاستقبال الذي خصصته لرئيس جمهورية أرض الصومال المعلنة من جانب واحد.

وقالت وزارة الخارجية الصومالية في بيان إن «الحكومة الفيدرالية للصومال قررت قطع كل علاقاتها الدبلوماسية مع جمهورية غينيا». وأضافت أن هذا القرار اتخذ بعد استقبال رئيس أرض الصومال (صوماليلاند) موسى بيهي عبدي في كوناكري «بمراسم رئيس دولة».

وكانت منطقة أرض الصومال أعلنت استقلالها في 1991، لكن لم يعترف بها أي بلد وتشكل رسميًا جزءًا من الصومال البلد الغارق في الفوضى منذ سقوط محمد سياد بري في 1991.

واتهم وزير الخارجية الصومالي أحمد عيسى عوض في مؤتمر صحفي في مقديشو، غينيا «بانتهاك سيادة الصومال ووحدتها». وصرح «حان الوقت لنقول للعالم إن الحكومة الاتحادية للصومال والصوماليين لن يقبلوا بانتهاك سيادتهم ووحدتهم واستقلالهم».

وكانت الصومال احتجت رسميًا، الإثنين الماضي، على تغريدة لوزارة الخارجية الكينية تصف أرض الصومال بـ«البلد».

وأرض الصومال أو «صوماليلاند» مستعمرة بريطانية سابقة اندمجت مع مستعمرة الصومال الإيطالية السابقة عند استقلال البلاد في 1960. وقد انفصلت عنها بعد ذلك وأعلنت استقلالها من جانب واحد في 1991، وتحكمها حكومة خاصة بها ولها جيشها وتطبع عملتها. ويعتبرها مراقبون كثر أنها أكثر استقرارًا من بقية أنحاء الصومال.

المزيد من بوابة الوسط