مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تستنكر «تآكل» حكم القانون في فنزويلا

مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه (ا ف ب)

استنكرت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان الجمعة «تآكل» دولة القانون في فنزويلا، مشيرةً إلى هجمات على معارضين سياسيين ونشطاء تضمنت عمليات تعذيب وقتل. وقالت رئيسة المفوضية ميشيل باشليه، أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إن «مؤسسات أساسية وحكم القانون في فنزويلا قد تآكلت»، وفق «فرانس برس».

وكانت المفوضة تعرض تقريرًا نشر في ساعة متأخرة من الخميس في أعقاب زيارتها للدولة الواقعة في أميركا الجنوبية الشهر الماضي.

اقرأ أيضًا: غوايدو يندد بوفاة عسكري محتجز «تعرض للتعذيب»

وذكر التقرير أنه استنادًا إلى أرقام كراكاس، قُتل قرابة سبعة آلاف شخص في عمليات لقوات الأمن في فنزويلا خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية. وقالت باشليه أمام المجلس: «العديد من تلك العمليات يمكن أن تمثل إعدامات خارج نطاق القضاء ويتعين إجراء تحقيق كامل فيها ومحاسبة الفاعلين، مع ضمانات بعدم تكرارها».

وأشارت في تقريرها بشكل خاص إلى القوات الخاصة في الشرطة الفنزويلية، وحضت السلطات على «حلّ» تلك الوحدة. وبشكل عام قالت إن محاولات ممارسة حقوق أساسية مثل حرية الرأي والتعبير والانتماء والتجمع «تنطوي على مخاطر القمع والانتقام».

وقالت وفق «فرانس برس» إن «تقريرنا يشير إلى هجمات ضد معارضين سياسيين فعليين أو ما يعتبرون معارضين، ومدافعين عن حقوق الإنسان بدءًا من تهديدات وحملات لتشويه صورهم إلى اعتقالات تعسفية وتعذيب وإساءة معاملة وعنف جنسي وقتل وإخفاء قسري».

اقرأ أيضًا: بومبيو يعد بدعم غوايدو قبل مسيرة يوم استقلال فنزويلا

وحذرت أيضًا من أن «القوة القاتلة المفرطة استُخدمت تكرارًا ضد المحتجين». واستنكر التقرير انتهاكات واسعة خطيرة في فنزويلا التي تواجه أزمة اقتصادية وسياسية بين حكومة الرئيس نيكولاس مادورو والمعارض خوان غوايدو رئيس الجمعية الوطنية.

وغوايدو أعلن نفسه رئيسًا انتقاليًا في وقت سابق من هذا العام واعترفت به أكثر من خمسين دولة بينها الولايات المتحدة. وتعاني الدولة الغنية بالنفط من نسبة تضخم هائلة ونقص في السلع الأساسية من المواد الغذائية إلى الدواء، في أزمة أجبرت الملايين على مغادرة البلاد.