سجينة بريطانية-إيرانية تنهي إضرابًا عن الطعام في طهران

نازانين زاغاري-راتكليف مع طفلتها، 10 يونيو 2016. (أ ف ب)

أنهت امرأة بريطانية-إيرانية مسجونة في طهران منذ العام 2016 بتهم العصيان، إضرابًا عن الطعام بدأته منذ 15 يومًا، على ما أعلن زوجها السبت.

وقال ريتشارد راتكليف زوج السجينة نازانين زاغاري-راتكليف، لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» إن زوجته تناولت عصيدة بالتفاح والموز، وفق «فرانس برس».

وتابع راتكليف الذي أضرب عن الطعام 15 يومًا أيضًا تضامنًا مع زوجته «أنا مرتاح لأنني لم أرد أن تفعل (نازانين) ذلك لفترة أطول». وقضى ريتشارد معظم هذه الأيام معتصمًا أمام السفارة الإيرانية في لندن، داعيًا مَن سيخلف رئيسة الوزراء المستقيلة تيريزا ماي أن يجعل قضية زوجته أولوية. وبدأت زاغاري – راتكليف، البالغة 40 عامًا، إضرابها تزامنًا مع عيد ميلاد ابنتها غابرييلا الخامس.

وأُوقفت زاغاري-راتكليف في طهران في أبريل 2016 أثناء مغادرتها إيران بعد زيارتها أهلها رفقة ابنتها البالغة حينهًا 22 شهرًا. وحُـكم عليها بالسجن خمس سنوات لإدانتها بمحاولة قلب نظام الحكم.

وتنفي زاغاري - راتكليف التي تعمل لدى مؤسسة «تومسون رويترز» الخيرية المتفرعة عن وكالة الصحافة الكندية البريطانية التي تحمل الاسم نفسه، هذه الاتهامات. وأدت قضيتها لتوتر كبير في العلاقة بين طهران ولندن، المورد الكبير للأسلحة لغريمة إيران الإقليمية السعودية.