إيران ترد على العقوبات الأميركية بغلق باب المفاوضات

ميدان فلسطين في العاصمة الإيرانية طهران، (ا ف ب: أرشيفية)

أعلنت إيران، اليوم الثلاثاء، أن «فرض الولايات المتحدة الأميركية عقوبات جديدة عقيمة عليها يعني إغلاقًا نهائيًا لمسار الدبلوماسية بين واشنطن وطهران».

وكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، على حسابه عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» إن «فرض عقوبات عقيمة على المرشد الأعلى لإيران (آية الله علي خامنئي)، ووزير الخارجية الإيراني (محمد جواد ظريف) يغلق مسار الدبلوماسية بشكل نهائي مع حكومة (الرئيس الأميركي)، دونالد ترامب».

وأعلن سفير ايران لدى الامم المتحدة مجيد تخت روانجي، أمس، أن الظروف غير ناضجة لاجراء حوار مع الولايات المتحدة، بعد فرض الرئيس الاميركي دونالد ترامب عقوبات جديدة على طهران.

ومع عقد مجلس الأمن الدولي لجلسة مغلقة، قال روانجي للصحفيين إن على الولايات المتحدة أن توقف «حربها الاقتصادية ضد الشعب الايراني»، مضيفًا: «لا يمكنك البدء بحوار مع أحد يهددك ويعمل على تخويفك.. أجواء الحوار لم تتهيّأ بعد».

وفي سياق متصل، قال ترامب إن تلك العقوبات «رد قوي ومتناسب على تحركات ايران الاستفزازية المتزايدة»، معقبًا: «سنواصل زيادة الضغوط على طهران.. لا يمكن لإيران امتلاك سلاح نووي مطلقا» مؤكدا أن الكرة الآن في الملعب الإيراني للتفاوض، وأكد أنه استنادا الى الرد الايراني، يمكن انهاء العقوبات غدا أو «يمكن أن تستمر لسنوات مقبلة»،

وتصاعد التوتر بعد أن أسقطت إيران طائرة تجسس أميركية الأسبوع الماضي وبعدها أراد ترامب شن ضربات لكنه عاد عن رأيه، وفيما تتحدث تقارير صحفية عن «هجوم سايبراني» تعرضت له إيران.