الرئيس المكسيكي يزور الحدود مع أميركا السبت «دفاعا عن كرامة» بلاده

الرئيس المكسيكي في مرتمر صحفي بالقصر الرئاسي في مكسيكي 31 مايو 2019. (فرانس برس)


أعلن الرئيس المكسيكي أندرس مانويل لوبيز، الخميس، أنه سيتوجه السبت إلى الحدود مع الولايات المتحدة دفاعا عن كرامة المكسيك، بمواجهة التهديدات الأميركية بفرض رسوم جمركية في حال لم تضبط مكسيكو بشكل أفضل تدفق المهاجرين.

وقال الرئيس المكسيكي في مؤتمر صحفي، إن «الهدف من زيارته لمدينة تيخوانا على الحدود هو الدفاع عن كرامة المكسيك»، مضيفًا «نحن ندرس كل الخيارات إلا أن موقفنا هو الحفاظ قبل كل شيء على الصداقة مع شعب الولايات المتحدة».

ودعا الرئيس المكسيكي، نواب كل الأحزاب والوزراء وممثلين للسلطة القضائية إضافة إلى رؤساء شركات ونقابيين وزعماء روحيين إلى المشاركة في هذه الزيارة المقررة بعد ظهر السبت.

وكرر الرئيس لوبيز أوبرادور، إعرابه عن الثقة بالتوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنب تطبيق رسوم جمركية بقيمة 5% على البضائع الاتية من المكسيك ابتداء من الاثنين.

وتابع الرئيس المكسيكي «أنا متفائل وسنتوصل الى اتفاق. لقد سبق أن قلنا ذلك، الحوار هو أفضل الطرق»، رافضا الدخول في تفاصيل الإجراءات التي يمكن أن تتخذها المكسيك في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

وكانت مكسيكو قررت في مايو 2018 اتخاذ إجراءات ردًا على فرض الإدارة الأميركية رسوما جمركية على صادراتها من الصلب والألمنيوم، والتي شملت المواد نفسها الآتية أيضا من كندا وأوروبا.

وكان مسؤولون مكسيكيون كبار، التقوا الأربعاء نظراء لهم في واشنطن من دون التوصل إلى اتفاق، إلا أن المحادثات ستتواصل الخميس.

وكان ترامب أقر الأربعاء بتحقيق تقدم في المحادثات إلا أنه اعتبر أنها «لا تزال غير كافية»، في حين قال وزير الخارجية المكسيكي مارسيلو ابرارد إن على بلاده اتخاذ اجراءات إضافية للحد من الهجرة السرية عبر حدودها خصوصا لمواطنين قادمين من دول في أميركا الوسطى.

وأعلنت المكسيك الأربعاء أن قوات الأمن من جيش وشرطة أوقفت تقدم قافلة تضم نحو 1200 مهاجر من دول أميركا الوسطى.

وكان ترامب أعلن في الثلاثين من مايو الماضي أن الولايات المتحدة ستفرض ابتداء من العاشر من يونيو رسما بقيمة 5% على كل البضائع التي مصدرها المكسيك، على أن يزاد هذا الرسم تدريجيا ليصل إلى 25% في الأول من أكتوبر، متهما مكسيكو بالتراخي في إدارة أزمة الهجرة.

المزيد من بوابة الوسط