الرئيس الأوكراني يطلب مساعدة الإتحاد الأوروبي لإنهاء الحرب في بلاده

يونكر يستقبل زيلينسكي في بروكسل في الرابع من يونيو 2019. (فرانس برس)

طلب الرئيس الأوكراني الجديد فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء، من الإتحاد الأوروبي تكثيف الضغوط على موسكو لإنهاء الحرب في بلاده، وذلك خلال لقائه برئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر في بروكسل.

وفي أول زيارة يقوم بها إلى الخارج بعد تسلمه مهامه، زار الرئيس الشاب (41 عاما) والممثل السابق بروكسل مقر المؤسسات الأوروبية والحلف الأطلسي. والتقى زيلينسكي، «يونكر» وتصافح الرجلان أمام الصحافيين قبل بدء اجتماعهما.

وقال الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ في أعقاب اللقاء مع الرئيس الأوكراني، إن «الحلف يدعم بشكل كامل سيادة ووحدة الأراضي الأوكرانية. إن الحلفاء لا يعترفون ولن يعترفوا بضم روسيا غير الشرعي للقرم، كما ندين الأعمال العدائية لروسيا في منطقة البحر الأسود».

وركز زيلينسكي خلال زيارته هذه على معاناة الأطفال في بلاده بسبب الحرب القائمة بين القوات الأوكرانية والإنفصاليين الموالين لروسيا في شرق البلاد، ما أدى إلى مقتل 13 ألف شخص منذ عام 2014.

وكتب في صفحته على «فيسبوك»، «لا أتوقف عن التفكير بمئات الأطفال الذين قتلوا برصاص أشخاص بالغين في شرق أوكرانيا»، متابعًا «بمناسبة اليوم العالمي للأطفال ضحايا الحروب، استغل المناسبة لاستذكر هذه الأرقام الفظيعة مع اصدقائنا الأوروبيين، ولكي أدعو روسيا الى أنهاء الحرب حقنا للدماء وخاصة دماء الأطفال».

وقال الرئيس الأوكراني أيضا في «فيسبوك»، إن «النداءات تبقى غير كافية. لذا، فإن لقاءاتي مع القادة الأوروبيين ستبدأ بسؤال: كيف سنمارس الضغوط على المعتدي؟ كيف سنجبره على السعي للسلام؟ أنا واثق من قدرتنا على التوصل معا الى حل. قد لا يحصل ذلك اليوم، لكننا سننجح بالتأكيد. علينا أن نجد الحل باسم الأطفال ضحايا هذه الحرب».

وتفيد الأمم المتحدة، أن 147 طفلا قتلوا في منطقة دونباس في شرق أوكرانيا منذ بدء الحرب كما أصيب 363 آخرون، في حين أجبر نحو 200 ألف طفل على النزوح من منازلهم.