تظاهرة مضادة في دايتون الأميركية تزامنًا مع نشاط لعنصريين بيض

تظاهر مئات الأشخاص احتجاجًا على تجمع متزامن لتسعة ناشطين مرتبطين بحركة «كو كلوكس كلان» العنصرية البيضاء في دايتون شمال شرق الولايات المتحدة، محاولين التشويش على خطابهم بإثارة الضجيج، حسبما أعلنت السلطات ووسائل الإعلام المحلية.

وأعلنت بلدية دايتون في ولاية أوهايو، في بيان نُـشر على «فيسبوك»، أن التجمع انتهى بشكل سلمي، ولم يصب أحد، كما لم يتم توقيف أحد.

وتجمع الناشطون التسعة الذين ينتمون إلى جماعة «أونروبال ساكرد نايتس» في إحدى ساحات دايتون، بعد حصولهم على تصريح من البلدية لتنظيم هذا النشاط.

وأكد مسؤولون في البلدية أن الناشطين التسعة وجدوا أنفسهم أمام نحو 500 إلى 600 شخص في تظاهرة مضادة.

وردد المشاركون في التظاهرة المضادة شعارات وأغاني وعزفوا على آلات موسيقية للتشويش على خطاب الناشطين العنصريين الذين تجمعوا خلف حاجز حديدي وفي ظل انتشار واسع للشرطة، وفق وسائل الإعلام.

ونُـشر أكثر من 350 شرطيًّا خشية اندلاع أعمال عنف.

وفي العام 2017، قُـتلت ناشطة سلمية حينما قام رجل بصدم متظاهرين بسيارته خلال تجمع لليمين المتطرف في شارلوتسفيل في ولاية فرجينيا.

وقد واجه حينها الرئيس دونالد ترامب انتقادات شديدة من معارضيه لإعلانه بعد الحادثة أن «أشخاصًا جيدين موجودون في كلا الجانبين».

المزيد من بوابة الوسط