غوايدو يعلن إرسال موفدين إلى أوسلو للقاء ممثلي مادورو

المعارض خوان غوايدو (ا ف ب)

يجتمع ممثلون عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وخصمه المعارض خوان غوايدو، للمرة الأولى وجهًا لوجه الأسبوع المقبل في أوسلو، في إطار الوساطة النرويجية، بحسب ما أعلن غوايدو ونقلت «فرانس برس».

وقال غوايدو، في بيان، إن ممثليه «سيجتمعون مع كل من الحكومة النرويجية وممثلي نظام» مادورو.

من جهتها، أعلنت النرويج استئناف وساطتها في الحوار بين السلطة والمعارضة في فنزويلا. وقالت وزارة الخارجية النرويجية إن ممثلين عن معسكرَي مادورو وغوايدو قررا العودة إلى أوسلو الأسبوع المقبل.

اقرأ أيضًا: ارتفاع عدد قتلى مواجهات أكاريغوا في فنزويلا إلى 29 سجينًا

وقالت الوزارة: «نؤكد مجددًا التزامنا مواصلة دعم البحث عن حل تفاوضي بين الطرفين في فنزويلا». ونقل بيان عن وزيرة الخارجية ايني اريكسن سوريدي أن النرويج «تحيي الطرفين على جهودهما وتقدر استعدادهما» للبحث عن مخرج للأزمة.

من جهة أخرى، أكد غوايدو السبت أنه لن يقبل «أبدًا (...) بحوار كاذب» مع حكومة مادورو. وقال أمام مئات من أنصاره في كراكاس «هنا، لن يتمكنوا من خداعنا أبدًا بحوار كاذب»، دون أن يشير بشكل مباشر إلى محادثات أوسلو.

والأسبوع الماضي، اجتمعت وفود المعسكرَين الفنزويليَين في أوسلو بشكل منفصل مع ممثلي الحكومة النرويجية، لكن لم تحصل اتصالات ثنائية بينهما.

وصرح غوايدو بأنه لم تجر حتى الآن «أي مفاوضات» ولا اجتماعات على انفراد بين الطرفين، مشددًا على أن أي وساطة يجب أن تفشي إلى رحيل مادورو وإجراء انتخابات جديدة. وقال: «فعلنا ما بوسعنا وسنصر، لأنه بجمع كل هذه الاستراتيجيات وكل الأدوات، سينتهي بنا الأمر إلى تجاوز الخطوة الحاسمة».

اقرأ أيضًا: فنزويلا تضاعف الحد الأدنى للأجور وسط حالة التضخم الكبير

وتحدث عن حملات تعبئة «في الشارع وضغط دبلوماسي وتعاون دولي ومجموعة اتصال وجهد دبلوماسية والنرويج ومجموعة ليما»، مؤكدًا أن «كل ما سنفعله سيجري علنًا أمام أنصارنا».

وكان غوايدو أعلن نفسه رئيسًا موقتًا لفنزويلا في 23 يناير واعترفت به نحو خمسين دولة. ويحاول مذاك إطاحة مادورو معتبرًا أنه «اغتصب السلطة» منذ انتخابات مايو 2018 الرئاسية. وتقول المعارضة إن هذه الانتخابات «شابها تزوير».

وفيما اعترفت دول أوروبية عدة بغوايدو رئيسًا، اكتفت النرويج بالدعوة لانتخابات حرة، في موقف اعتُبر حينها أنه يجسّد رغبة أوسلو بتأدية دور الوسيط بين المعسكرين.

المزيد من بوابة الوسط