ترامب يتحدى الكونغرس ويقر مبيعات أسلحة بثمانية مليارات دولار للسعودية والإمارات

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحمل مخططًا لمبيعات الأجهزة العسكرية أثناء ترحيبه بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض في واشنطن ، 20 مارس 2018. (رويترز)

تجاهل الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتراضات الكونغرس وأقر بيع أسلحة بثمانية مليارات دولار للسعودية والإمارات العربية المتحدة والأردن، قائلاً إن هناك «حالة طوارئ وطنية» بسبب التوتر مع إيران.

وأخطرت إدارة ترامب لجانًا في الكونغرس، أمس الجمعة، بأنها ستمضي قدمًا في 22 صفقة أسلحة مع الدول الثلاث، فيما أغضب النواب تجاهلها مراجعة الكونغرس مثل تلك المبيعات وهو الإجراء المتبع منذ زمن بعيد، بحسب «رويترز».

ويعرقل أعضاء الكونغرس منذ أشهور بيع العتاد العسكري الهجومي للسعودية والإمارات، وحذر بعض النواب والمساعدين في الكونغرس هذا الأسبوع من أن ترامب، الذي يشعر بخيبة الأمل إزاء تعطيل الكونغرس مبيعات أسلحة، ومنها صفقة القنابل دقيقة التوجيه من إنتاج رايثيون للسعودية، يدرس استغلال ثغرة في قانون الحد من الأسلحة للمضي قدمًا في البيع، وذلك بإعلان حالة طوارئ وطنية.

وقال السيناتور كريس ميرفي: «الرئيس ترامب يستخدم هذه الثغرة فقط لأنه يعلم أن الكونغرس لن يوافق... لا يوجد سبب (طارئ) جديد لبيع القنابل للسعوديين لإسقاطها في اليمن، وفعل ذلك سيؤدي إلى استمرار الأزمة الإنسانية هناك فحسب». وأعلن ميرفي وهو ديمقراطي على «تويتر»، يوم الأربعاء، أن ترامب يفكر في استغلال الثغرة بقانون الحد من الأسلحة لإقرار المبيعات.

وقال وزير الخارجية مايك بومبيو، في بيان، إن شركاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط بحاجة لاستكمال عقود الأسلحة للمساعدة في ردع إيران، وإن قرار تجاوز الكونغرس هو إجراء «لمرة واحدة». وكان بومبيو أدرج في وثائق أُرسلت إلى الكونغرس مجموعة كبيرة من المنتجات والخدمات التي سيتم توريدها للدول الثلاث، وفق «رويترز».

ويشمل ذلك ذخائر دقيقة التوجيه من صنع شركة رايثيون ودعمًا لطائرات «إف-15» التي تنتجها «بوينغ» وصواريخ جافلين المضادة للدبابات، التي تنتجها «رايثيون» و«لوكهيد مارتن».