مقتل 23 سجيناً في مواجهات مع الشرطة الفنزويلية

عربة تنقل سجناء في فالنسيا بشمال فنزويلا بعد حريق أودى بحياة 68 شخصا في سجن مركز الشرطة الرئيسي. 29 مارس 2018 (أ ف ب)

لقي ما لا يقل عن 23 من سجناء الحقّ العام، مصرعهم وأصيب 14 شرطياً بجروح في فنزويلا الجمعة، خلال صدامات في مركز للشرطة في بلدة أكاريغوا (غرب)، حسبما ذكرت منظمة غير حكومية معنية بحقوق المساجين.

وقال كارلوس نييتو، مدير المنظمة لوكالة «فرانس برس»، «لقي 23 سجيناً حتفهم وجرح 14 شرطياً».

وأشار إلى أن المواجهات اندلعت عندما حاول عناصر من القوات الخاصة اقتحام مركز التوقيف الاحتياطي، من أجل تحرير زوار كان موقوفون قد اتّخذوهم الخميس رهائن، قائلا «صباحا أرسلوا قوات العمليات الخاصة وحصلت مواجهات.. الموقوفون كانوا مسلّحين وأطلقوا النار على الشرطيين.. ويبدو أنهم فجّروا قنبلتين يدويّتين».

ونقلت المنظمة عن تقرير داخلي للشرطة أن عددا من الشرطيين أصيبوا في هذين الانفجارين.

ولا تصدر وزارة شؤون المعتقلات بيانات بشأن هذا النوع من الأحداث، وتعتبر أن مراكز التوقيف الاحتياطي لا تقع ضمن نطاق صلاحياتها.

وتتكرر أعمال العنف في هذه المراكز التي تقول المنظّمة إن عدد موقوفيها يبلغ 55 ألفا، في حين أن قدرتها الاستيعابية تناهز ثمانية آلاف موقوف.

وفي 28 مارس 2018، قضى 68 سجينا جراء اندلاع حريق في زنزاناتهم داخل مركز توقيف في فالنسيا شمال البلاد، وفي أغسطس 2017 قُتل 37 سجينا خلال تمرّد داخل مركز توقيف في ولاية أمازوناس في جنوب البلاد.