انفجار ليون.. «ماكرون» يعلق وفتاة الـ17 عاماً شاهدة على الحادث

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الإليزيه (أرشيفية : ا ف ب)

عبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن تعاطفه مع جرحى انفجار ليون اليوم وأسرهم، واصفا الواقعة بـ«الهجوم»، قائلا «ليس من صلاحياتي أن أضع حصيلة لكن اليوم في هذه المرحلة لا ضحايا.. هناك جرحى وبالطبع أتعاطف مع الجرحى وأسرهم»، دون مزيد من الإيضاحات.

وأوقع انفجار طرد مفخخ في أحد شوارع ليون شرق فرنسا، مساء اليوم الجمعة، 10 جرحى إصاباتهم طفيفة قبل يومين من الانتخابات الأوروبية.

وقالت متحدثة باسم النيابة «نرجح في الواقع فرضية الطرد المفخخ».

ووفق المعلومات الأولية وقع الانفجار الساعة 5.30 مساء اليوم، بالتوقيت المحلي في منطقة مخصصة للمشاة بأحد شوارع المدينة، وكانت حصيلة أولية رسمية للسلطات المحلية أشارت إلى «ثمانية جرحى إصاباتهم طفيفة».

النيابة الفرنسية ترجح فرضية الطرد المفخخ في انفجار ليون

وبحسب مصادر الشرطة كان الطرد يحتوي على «براغ ومسامير» وزرع أمام مخبز عند مفترق شارعين في قلب هذه المدينة التي تعد من أكبر المدن الفرنسية، وأخلت قوات الأمن المنطقة وضربت طوقا أمنيا حولها.

وشوهد رجل في الثلاثينات من العمر على دراجة هوائية قرب المكان وتبحث عنه الشرطة الفرنسية بحسب مصدر قريب من الملف.

وحتى الآن لم يتبنَ أي طرف مسؤولية الانفجار؛ في بلد تعرض لصدمة شديدة بسبب موجة من الهجمات الجهادية غير المسبوقة، أوقعت 251 قتيلا منذ عام 2015.

من جهته، دعا وزير الداخلية كريستوف كاستانير، في تغريدة على تويتر إلى تعزيز «أمن المواقع العامة التي تستضيف أحداثا رياضية وثقافية ودينية» في البلاد.

وألغى رئيس الوزراء إدوارد فيليب، مشاركته في الاجتماع الأخير للغالبية البرلمانية تحضيرا للانتخابات الأوروبية الأحد.

وفتح قسم مكافحة الإرهاب في نيابة باريس تحقيقا في الحادث.

وكانت حصيلة أولية رسمية للسلطات المحلية أشارت إلى «ثمانية جرحى اصاباتهم طفيفة»، وأفاد مصدر آخر عن سقوط 10 جرحى بينهم فتاة صغيرة السن.

وقال دوني بروليكييه رئيس بلدية الدائرة الثانية في المدينة «أصيبت فتاة في الثامنة، ونشعر بالاطمئنان لعدم سقوط جرحى إصاباتهم بالغة لكننا واثقون من أنها كانت عبوة ناسفة»، مضيفا أن كاميرات المراقبة صورت المشتبه به.

وقالت متحدثة باسم النيابة العامة لوكالة «فرانس برس»، «نرجح في الواقع فرضية الطرد المفخخ»، مؤكدة معلومات للصحافة المحلية في حين توجه النائب العام في ليون نيكولا جاكي إلى المكان. 

شهود عيان
وروت إيفا الطالبة البالغة الـ17 من العمر، وهي لا تزال تحت وقع الصدمة إذ كانت على مسافة 15 مترا من مكان الانفجار «سمعت انفجارا وظننت أنه حادث سيارة.. كان هناك قطع أسلاك كهربائية من حولي وقطع من الكرتون والبلاستيك. وتناثر زجاج الأبنية».

وقالت امرأة تسكن الحي «سمعت دويا.. وعندما اتصلت بالمحال التجارية في أسفل المبنى قيل لي إنه طرد مفخخ».

وأضافت صاحبة متجر «وقع انفجار قوي.. ظننت أنها اسطوانة غاز لكن لم يكن هناك دخان بالتالي لم يكن من الممكن أن يكون الانفجار ناجما عن الغاز».

وتستعد فرنسا للاقتراع بعد غد الأحد، لانتخاب نوابها في البرلمان الأوروبي.. وبدأ التصويت في دول عدة من الاتحاد الأوروبي منذ أمس الخميس منها بريطانيا.