اليمين المتطرف بألمانيا يلغي سهرة الانتخابات الأوروبية إثر تهديدات

أعلن حزب «البديل لألمانيا» اليميني المتطرف الإثنين إلغاء السهرة التي كان مقرّراً أن ينظّمها في قاعة ببرلين ليل الأحد لمتابعة نتائج الانتخابات الأوروبية وذلك إثر تهديدات مصدرها «إرهابيون من اليسار».

وكان مقرّراً أن يلقي خلال هذه السهرة كبار مسؤولي الحزب، وفي مقدّمتهم المرشّح الأول على لائحته الانتخابية يورغ موتهين ورئيس الحزب ألكسندر غولاند، كلمات حول سير الاستحقاقين الانتخابيين اللذين سيجريان نهار الأحد وهما الانتخابات الأوروبية والانتخابات البلدية في مقاطعة بريمن (شمال غرب)، بحسب «فرانس برس».

وتابع «البديل لألمانيا» في بيان على موقعه الإلكتروني إنّ «مستثمر القاعة، وكذلك أيضاً عائلته وجيرانه وموظفيه تلقّوا تهديدات هائلة من قبل إرهابيين يساريين، ممّا اضطرّه اليوم (الإثنين) لإنهاء العقد» الذي أبرمه معه الحزب لتنظيم السهرة الانتخابية.

وأوضح أنّ القاعة التي كان مقرّراً أن تستضيف هذه السهرة تم تلطيخ جدارها الخارجي بالطلاء في نهاية الأسبوع الماضي وأنّ مستثمرها تلقّى «مكالمات هاتفية تهديدية لا تعدّ ولا تحصى» ورسالة كتبت عليها كلمة «انتقام». وأكّدت شرطة برلين أنّ الحزب رفع شكوى إثر تلقّيه «تهديدات» عبر الهاتف، مضيفة أنّه «حتّى الآن، لم يتمّ تقديم أيّ شكوى بشأن الإضرار بممتلكات».

غير أنّ «البديل لألمانيا»، قوة المعارضة الرئيسيّة في مجلس النواب، لم يعدل بشكل نهائي بعد عن تنظيم السهرة الانتخابية. وقال الحزب إنّه لا يزال يبحث عن مكان بديل لإقامة الحفل الانتخابي ليل الأحد. ويحظى الحزب بحوالي 12 بالمئة من نوايا التصويت في الانتخابات الأوروبية ممّا يضعه في المرتبة الرابعة خلف حزب المحافظين بزعامة المستشارة أنغيلا ميركل (30 بالمئة)، والخضر (19%) والديمقراطيين الاجتماعيين (17%).